
الرئيس العالمي للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم عباس فواز
زار الرئيس العالمي للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، عباس فواز، مدينة أبيدجان، حيث التقى مسؤولين في وزارتي الداخلية والخارجية في ساحل العاج، بحضور سفيرة لبنان في “الكوت ديفوار” ماجدة كركي ورئيس مكتب الجامعة في أبيدجان حيدر سلمان.
وخلال الزيارة، أقامت جمعية “البر والتعاون” مأدبة عشاء تكريمية على شرف فواز والوفد المرافق، ألقى خلالها إمام الجمعية الشيخ غسان درويش كلمة أشاد فيها بدور فواز في دعم قضايا الوطن والمغتربين، ومثمناً جهوده في إنجاح تشكيل مكتب الجامعة في أبيدجان وإنجازاته خلال فترة قصيرة.
وصف الشيخ درويش فواز بأنه “رجل إذا حضر حضر المعنى، وإذا تكلم أنصتت القلوب قبل الآذان”، مؤكداً أنّه “لم يكن يوماً مجرد اسم في سجل المناصب، بل نجم يهتدي به المغتربون في ليالي الغربة، يحملهم كما تحمل الأم طفلها في حضنها”. وأضاف: “في زمن تخلت فيه الدولة عن أبنائها في المنافي، كانت حنجرة فواز التي تصرخ حين يصمت الجميع، ملتفتاً إلى الألم والأحلام قبل أي شيء آخر”.
بدوره، أعرب فواز عن تقديره الكبير للدعم الذي قدمته الجمعيات والفاعليات اللبنانية في أبيدجان، خصوصاً جمعية البر والتعاون، مؤكداً أن التعاون المشترك هو ما سمح بتحقيق هذا الاستحقاق المهم وإعادة إحياء مكتب الجامعة في المدينة.
وأشار فواز إلى دور الجامعة اللبنانية الثقافية على الصعيدين الوطني والعالمي، مستذكراً لقاءاته الأخيرة مع مسؤولين لبنانيين، ومشدداً على أنّ رئيس الجمهورية جوزاف عون يدرك تماماً أهمية دور المغتربين في دعم لبنان اقتصادياً واجتماعياً. وأضاف: “تطابق وجهات النظر بين رئاسة الجمهورية والجامعة حول دعم المغتربين يشكّل الركيزة الأساسية لتحريك العجلة الاقتصادية وتصحيح المسار في لبنان”.
كما تطرّق فواز إلى تاريخ فرع الجامعة في أبيدجان وعميد الجالية اللبنانية الراحل نجيب زهر، مشيداً بجهوده في تنظيم عمل الجامعة ووضع الأسس التي مكّنت من استمرار تطويره. وعبّر عن تقديره للجنة المنظمة برئاسة حيدر سلمان وزملائه، مشيراً إلى الإنجازات التي تحققت خلال عام واحد فقط، وشكر الجمعيات الداعمة خصوصاً جمعية البر والتعاون وجمعية الغدير.
وختم فواز كلمته بالتأكيد على عمق العلاقة بين اللبنانيين وساحل العاج، قائلاً: “هذا البلد احتضن اللبنانيين منذ أكثر من مئة عام بفضل رجاله الكبار، ونحن نسمي أنفسنا ‘أفرو لبنانيون’، نفتخر بهويتنا المشتركة وبجذورنا هنا”.