
أسعار المواد الغذائية في لبنان ترتفع يومياً
قدّر الخبير الاقتصادي جاسم عجاقة بأن حجم التهريب للمواد المدعومة الغذائية، أي دون قطاعي المحروقات والادوية، هو ما بين الـ50 والـ70%، معتبرًا ان ما يحصل على هذا المستوى هو عمل عصابات.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، قال عجاقة: “لا اعتقد ان السوبرماركت والدكاكين الصغيرة هي التي تهرّب الى الخارج، بل هناك شبكات كبيرة، تعمل على مستوى واسع”، مشيرًا الى انه سأل نقيب مستوردي المواد الغذائية هاني بحصلي عن “هوية التجار الذين يهرّبون، فكان الجواب ان هناك 22 الف تاجر في لبنان، وليس من مهام النقابة القيام باي رقابة.”
وأوضح عجاقة ان “وجود السلع في دول أخرى مثبت من خلال الكثير من الصور والفيديوهات، التي لا يمكن لأحد نفيها، ومصرف لبنان دفع ثمنها بالدولار، مقابل سعر صرف 3900 ل.ل.”
وعن “كيف تم تهريب هذه المواد الى الخارج؟” يتحدث عجاقة عن “احتمال من اثنين، اما السلع وصلت الى لبنان ثم هُرِّبت او انها من الاساس لم تصل الى لبنان بل نقلت مباشرة من بلد المنشأ الى البلد التي وجدت فيه، بما يوفّر الشحن واعادة الشحن.”
وتساءل عجاقة قائلًا: “ألا ترى الاجهزة الامنية والرقابية ما هو حاصل؟”، وأشار الى “أنها في حال كانت النية صافية، يمكن القول انهم غير كفوئين وغير مؤهلين للعمل، ومتواطئين” متحدثا في هذا الاطار عن ان كل تاجر يتقدم الى وزارة الاقتصاد للحصول على اذن للاستيراد.
من جهتها، أوضح مصادر قضائية متابعة للملف ان المشكلة بين وزارة الاقتصاد والجمارك، مذكرة ان التفتيش المركزي كان منذ نحو 3 اشهر قد ارسل كتابا الى الجمارك حول وجود سلع مدعومة خارج لبنان، ولكن لم يأته اي جواب بعد.