الثلاثاء 14 محرم 1448 ﻫ - 30 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

عزّ الدين: المقاومة بخير.. والعدو فشل في تحقيق أهدافه بعد "طوفان الأقصى"

رأى عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسن عزّ الدين أنّ ما جرى في السابع من تشرين الأول 2023 مع عملية “طوفان الأقصى” شكّل نقطة تحوّل تاريخية في مسار الصراع مع العدو الإسرائيلي، مؤكداً أنّنا “ندخل عامنا الثالث من حربٍ ما زالت مفتوحة على كل الاحتمالات، لأنّ هذا العدو لا يُؤتمن على عهدٍ ولا ميثاقٍ ولا قانون، وهو كيان متفلت من كل القيم والضوابط”.

وخلال الاحتفال التكريمي لشهداء بلدة العديسة في حسينية مدينة النبطية، شدّد عزّ الدين على أنّ الشعب الفلسطيني الذي يقاوم الاحتلال في غزة إنما “يدافع عن أرضه ووطنه وحقه المشروع، تماماً كما دافعنا نحن عن أرضنا حين احتلّها الإسرائيلي”، مشيراً إلى أنّ الدفاع عن الأرض حقّ إنساني وشرعي وأخلاقي أقرّته كل المواثيق الدولية.

وأوضح أنّ العدو الإسرائيلي أعلن ثلاثة أهداف واضحة بعد عملية “طوفان الأقصى”: سحق حركة حماس وإنهاء وجودها، تحرير الأسرى بالقوة، وتهجير الفلسطينيين من غزة وتحويلها إلى منطقة سياحية واقتصادية. لكنه، بحسب عزّ الدين، فشل في تحقيق أيّ من هذه الأهداف رغم عامين من القتل والدمار، إذ بقيت المقاومة “صامدة وشامخة، تفرض وقف إطلاق النار من موقع القوة”، معتبراً ذلك “انتصاراً كبيراً رغم التضحيات الجسام”.

وأكد عزّ الدين أنّ الانتصار للحقّ واجب والدفاع عن الأرض مسؤولية وطنية، لافتاً إلى أنّ التاريخ يشهد بانتصار الشعوب المؤمنة بقضيتها على الاستعمار رغم اختلال ميزان القوى، مستشهداً بتجارب فلسطين، فيتنام، الجزائر وليبيا.

وفي سياقٍ آخر، علّق على الاعتداء الإسرائيلي الأخير على لبنان واصفاً إياه بـ”الجريمة بحق المدنيين والاقتصاد والسيادة الوطنية”، وسأل: “أين الذين يرفعون شعار السيادة عند أي تفصيل صغير ثم يصمتون أمام انتهاكات إسرائيل؟” داعياً الدولة إلى اتخاذ موقف وطني موحد وشجاع يبدأ بتقديم شكوى إلى مجلس الأمن واستدعاء سفراء الدول الكبرى لإبلاغهم موقفاً حازماً.

كما شدّد على ضرورة توحيد الموقف الداخلي ودعم الدولة والجيش والمقاومة في مواجهة الغطرسة الإسرائيلية وشريكتها الولايات المتحدة، معتبراً أنّ “القوة الحقيقية للبنان تكمن في تماسك جبهته الداخلية”.

وفي ختام كلمته، تطرّق عزّ الدين إلى اختتام الفعاليات الكشفية في ذكرى شهادة السيد حسن نصرالله والسيد هاشم صفي الدين، معتبراً أن هذا المشهد “رسالة ساطعة إلى من يراهنون على تعب المقاومة أو هزيمتها”، مؤكداً أنّ الأجيال الجديدة “تحمل نهج المقاومة وإيمانها جيلاً بعد جيل”، وختم بالقول:

> “المقاومة بخير، وبيئتها بخير، وهي أقوى مما يتوهّم العدو، لأنها تستمدّ قوتها من إيمانها وعدالة قضيتها ووفاء شعبها. فهذه المقاومة قدر الأمة، وبها سيُكتب النصر الآتي لا محالة”.

    المصدر :
  • الوكالة الوطنية للإعلام