
النائب سجيع عطية
رأى عضو كتلة “الاعتدال الوطني” النائب سجيع عطية، أن “هناك استعجالًا سعوديًا لانتخاب رئيس لتستقيم المؤسسات” مشيرًا إلى أنّ “السفير السعودي وليد بخاري في لقائه الكتلة لم يسم أحدًا ولم يضع فيتو على أحد حتى على اسم سليمان فرنجية، وكان الحديث متمحورًا حول أن الجميع صديق للمملكة ومن ينجح ستكون المملكة إلى جانبه حتى أنه تم البحث في المواضيع الاقتصادية والإنمائية وحتى البيئية”.
وقال في حديث إذاعي إنّه “حتى اللحظة كتلتنا في نقاش داخلي ويهمها برنامج المرشح ونحن على مسافة وفي حال ترقب تام بانتظار الشخصية التي سيتفق عليها المسيحيون ليبنى على الشيء مقتضاه”، معتبرًا أن “مرونة فرنجية جيدة لكنها غير كافية، ويتعين على حزب الله أن يقدم لفرنجية ما لم يقدمه لغيره، ويجب أن يكون لديه جدية بالمبادرة إذ لم يعد لديه حرج للحديث عن سلاحه لأنه لم يعد هناك من حاجة له في اليمن أو سوريا”.
وأضاف: “تفاجأنا بكلام السيد حسن بالأمس فنحن اليوم في جو أن نحصن وحدتنا اللبنانية و”على راسي” انتماء السيد حسن ودفاعه عن فلسطين، وكلما دعت الحاجة نهب كلنا للدفاع عنها ولكن لا يمكنني أن أكون ملكًا أكثر من الملك و”خلينا نصلي عالنبي”.
وشدد عطية على “ضرورة أن يكون للرئيس المقبل حسن علاقة مع مختلف الكتل في لبنان وهذا بحاجة لنقاش مع البلدان الأخرى”، لافتًا إلى أنّه “لا يرى مصلحة لحزب الله بعدم إرضاء السعودية”.
وتابع: “الجو المسيحي هو بي الصبي في انتقاء الرئيس ونحن على قاب قوسين من إعلان اسم ستتفق عليه المعارضة، وبحسب المعلومات فإن الفيتوات سقطت عن الجميع وسنصبح أمام مرشَحَين للرئاسة” مضيفًا: “برأيي لن يبقى ميشال معوض مرشحًا للرئاسة وحزب الله لا يريد فرنجية مرشح تحد”.
وقال: “كلما تحلحلت الأمور في الخارج خف دور الحزب وفي المرحلة المقبلة سيكون حزباً سياسياً أكثر من حزب مقاومة إذ لم يعد هناك من أسباب ضاغطة لوجوده كمقاوم”.
وإذ أكد أن الدولة لا يمكن أن تمضي بجيشين ودولتين، رأى أننا “أمام فرصة ذهبية لنا للالتحاق بالقطار الاقتصادي ونتنازل عن المكتسبات التي حصلت في الفوضى السابقة”.
وإذ لفت إلى أننا سنكون أمام رئيس جديد للجمهورية في الأسبوعين المقبلين، قال: “صحيح أننا خارج المعارضة إلا أننا نشبهها بموضوع السيادة ونتفق معها على العناوين العريضة ولكن لدينا خصوصية ورأينا انها “ملخبطة” ومصرة على اسم ميشال معوض في 11 جلسة لذا ارتأينا أن نقف في الوسط وسمينا أنفسنا “اعتدال” بغض النظر عن مذاهبنا”، مشيرًا إلى أنّ “الحديث يدور حول أن المعارضة ستتفق على اسم من بين هذه الأسماء: جهاد أزعور ونعمة افرام وصلاح حنين”.
وتابع: “لبنان مقبل على نعيم فنحن بحاجة لإنماء المنطقة العربية وبحاجة إلى إدارة جديدة و”أشخاص أوادم” ونية طيبة ورئيس “قبضاي” لديه هيبة”.
وإذ لفت إلى أنّ ترشيح ميشال معوض جاء قبل الاتفاق السعودي الإيراني، قال: “تذللت اليوم الكثير من العقبات والمطلوب ان ينزل النواب لمناقشة برنامج المرشحين واختيار الأنسب وسط تواصل بين القوات والتيار والكتائب لمحاولة التقارب على اسم أو 2 أو 3”.
وقال: “إن الموفد القطري آت في الأيام المقبلة لتحريك الملف الرئاسي وقد حصل اجتماع للدول الخمس في الدوحة حول لبنان لمحاولة تذليل العقبات”، مضيفًا: “بعد الطائف انتقص من صلاحيات رئاسة الجمهورية فالوزير هو الملك والرئيس لا يملك إلا التوقيع على تشكيل الحكومة وشخصية الرئيس مهمة ليكون حكماً معنوياً و”اللينك” مع الدول”.
وعن موضوع النازحين السوريين، قال: “يمكن ان يكون الأسد يساوم عليهم ليحصل على المليارات”، كاشفاً عن “كلفة مباشرة للنزوح على العائلة اللبنانية، فالدول اللبنانية بحاجة لـ 60 مليون دولار ثمن أكل للمساجين السوريين، وهناك 20% من الكهرباء يستخدمها السوريون”.
وختم: “نموت بسبب الوجود السوري في لبنان والمجتمع الدولي يؤذينا بالوجود السوري إذ يريد أن يبقوا عندنا كي لا يذهبوا إليهم، وعلى الحكومة والأمن العام والجيش حماية الحدود وإنشاء خطة لإعادتهم”.