
صندوق النقد الدولي
ويأتي في مقدمها ما يمكن تسميته بـ “فيتو” أميركي لدعم لبنان في الوقت الحاضر، طالما أن القرار في هذا البلد هو لـ “حزب الله”، وليس للحكومة الشرعية. وبالتالي فإن واشنطن لا تشجع على مد يد العون للبنان الواقع في قبضة الحزب”، مشيرة إلى أن “هناك صعوبات بالغة في أن يلبي صندوق النقد حاجة لبنان من المساعدات المالية.
من جانبه، أعلن مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشّرق الأدنى ديفيد شنكر، أنّ هناك عقوبات ستطبّق في لبنان تتعلق بمكافحة أنشطة حزب الله، وكذلك عقوبات بإطار قانون “ماغنيتسكي” لمحاربة الفساد في لبنان.
وأكّد أنّ اتهامات الأمين العام لحزب الله، حسن نصرالله هي من نسج الخيال ولا علاقة لها بالواقع والولايات المتحدة لا تمنع دخول الدّولار إلى لبنان.
وعن الدعوة لتوجّه لبنان نحو الشّرق وتحديدًا نحو الصّين وروسيا وإيران، اعتبر شنكر أنّ هذه الدّعوة “صادمة”.
وقال: “هل يخبرنا أحد عن حجم المساهمات المالية والتقديمات الصينية للبنان؟ وكم قدّمت روسيا من مساهمات مالية للبنان؟.
ورأى أنّ ما يفعله حزب الله للإستحواذ على النظام المالي اللبناني يهدد تعافي هذا النظام عبر القيام بتحركات وإجراءات تستفز إسرائيل، وهذا ما لا يريده لبنان في الوقت الحالي.