
النائب جورج عقيص
تمنى عضو تكتل الجمهورية القوية النائب جورج عقيص “على جميع الاصدقاء وقف هستيريا الكلام عن الدولة المدنية والعلمنة والغاء الطائفية السياسية”. وقال في منشور عبر “فيسبوك”: “اوقفوا الخلط بين مفاهيم مختلفة في الشكل والجوهر”.
وأضاف: “اقرأوا تاريخ العلمنة في فرنسا وراجعوا درس الثورة الفرنسية عام 1789، ثمّ تشريع Jules ferry عام 1882 الذي الغى الدين في المدارس، ثم قانون Emile Combes عام 1905 بشأن فصل الدين عن الدولة، وصولاً الى قانون 2004 الذي حظّر ارتداء الرموز الدينية في المدارس”.
وتابع: “حتى في دولة مثل فرنسا، اخذت العلمنة مساراً استمر ثلاثة قرون ولا يزال الفرنسيون يقرّون مبادئ العلمنة ويطوّرونها حتى يومنا هذا”.
وأردف: “رويدكم… رويدكم
تمهلّوا، خذونا بصبركم…
فليكن لنا أوّلاً دولة.
دولة بالمطلق…
ولنتفق بعدها على نسبة الدين والدنيا فيها.
ملاحظة: لا يظنّن من يطالب بالعلمنة (وغالباً عن جهلٍ بالمعنى والمرمى) انه الوكيل الحصريّ للفهم والوعي والادراك والحداثة.
ارى امامي حالات عديدة معاكسة.
كما لا يظننّ من يرتمي في احضان الطائفية البغيضة ويعتبرها قدراً نهائياً للبنان، انه وطنيّ اكثر من غيره فيشيطن الرأي الآخر.
المسألة -كما كل المسائل الوطنية- هي مسألة رؤية وحوار وظرف وتوقيت… ورجال”.