الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

عماد رزق: اعتقد ان الثنائية الشيعية ستنتهي على حساب توازنات جديدة نشأت

اعتبر رئيس مركز الاستشارية للدراسات الاستراتيجية عماد رزق أن “حزب الله بالنسبة لروسيا هو الشريك الاقوى في لبنان”.
ورأى رزق في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود عبر “صوت بيروت انترناشونال” و”ال بي سي اي”، أن “شراكة حزب الله مع روسيا بدأت منذ العام 2006 في حرب تموز وصواريخ “الكورنيت” ثمّ استمرّت في الحرب السورية حيث اكتشفت روسيا قوة الحزب وقوة تنظيمه وقدرته على المناورة”.

وشدد على ان “حزب الله اثبت قدرته من خلال حماية دمشق بالنسبة الى روسيا اذ ان دمشق لم تسقط بفضله”.
ولفت الى ان “صورة حزب الله تغيرت في الاعلام الروسي ولدى الدبلوماسية الروسية و في السياسات حتّى اذ ان عددا كبيرا من المنح الدراسية في روسيا تذهب له”.

ورأى ان “حزب الله كيان يتوافق مع المصلحة الاستراتيجية الروسية في المنطقة”.

وعن المباحثات الأخيرة بين حزب الله وروسيا، اعتبر انها كانت “قراءة للـ10 سنوات الاخيرة وقراءة للمرحلة المقبلة”.

وقال: “بالمفهوم الروسي الحوثيون يعتبرون قوة صاعدة وهم ذهبوا مرتين الى روسيا.. والروس استمعوا الى نظرة حزب الله بالنسبة للموضوع الحوثي ونقلت وجهة نظهرها الى الحزب القائلة بضرورة التخفيفي عن الرياض والتركيز على اعادة اعمار سوريا”.

واضاف: “تمّ بحث موضوع الحشد الشعبي ايضا بين روسيا وحزب الله، كما جرى بحث الموضوع السوري ايضا”.
واشار الى ان “واحدة من الشراكات التي بناها الروس في المنطقة هي مع حزب الله”.

ولفت الى ان “للجانب الروسي مصالح في الامارات والسعودية ويهمها توسيع حقولها فهناك استثمارات في كردستان”.

وأكد ان “الروس لم يطلبوا من حزب الله الانسحاب من سوريا”.

وكشف ان هناك تنسيقا أمنيا يوميا بين روسيا وحزب الله في كلّ من سوريا ولبنان.

وقال: “حزب الله وطالبان والحوثيون تباحثوا مع الروس في وقف المدّ الاميركي في المنطقة “.

ولفت الى انه جرت مناقشة ملف النازحين السوريين ايضا، قائلا: “الجميع يعرف ان فاتورة كبير هي التي دفعها لبنان في موضوع النزوح السوري”.

ولفت الى ان النقاش دار حول “العودة الامنة والشق الانساني لعودة النازحين والشق المتعلق بالمصالحات”.
وقال: “روسيا تضمن عودة النازحين وحمايتهم لدى العودة شرط ان لا يعملوا ضد النظام”.

وكشف انه “سيكون هناك مؤتمر روسي في بيروت لعودة النازحين السوريين في خلال اقلّ من سنة .. وحزب الله سيكون له دور كبير في هذا الاطار”.

واعتبر ان “جورج عبدالله عائد الى لبنان وهناك عملية تسوية للملفات السابقة وهناك حديث حول رون اراد وايلي كوهين”.

ورأى أنه “في التسوية الليبية عائلة القذافي عائدة وهناك دور لهنيبعل القذافي وهناك دور للثنائي الشيعي في لبنان في هذا الاطار”.

وقال: “اعتقد ان الثنائية الشيعية ستنتهي على حساب توازنات جديدة نشأت وسيكون التيار الوطني الحر مع حزب الله في جهة وبري والحريري وجنبلاط في جهة أخرى”.

وشدد على ان “الاميركيين يتواصلون مع حزب الله”.

وقال: “العقوبات التي بدأت تحت مسمّى عقوبات ذكيّة اذت الشعب اللبناني ولم يتم وضعها على شخصيات مرتبطة بالحزب”.

واضاف: “اكثر من 11 مليار دولار يدخل من تركيا الى سوريا الا تعرف بها اميركا؟ الا تعرف كيف تستفيد الاردن؟ الاميركيون يتركون منفذا للسوري”.

في موضوع النفط، قال: “روسيا بدأت التحضير للتنقيب عن النفط في المنطقة حيث الحدود مع لبنان وروسيا تعمل على موضوع ترسيم الحدود البرية والبحرية في لبنان”.

وتابع: “هناك شرط اميركي على الحكومة التي ستتشكل بالحديث مع اسرائيل من اجل تحقيق الانقاذ الاقتصادي”.
واضاف: “الرئيس نبيه بري اتفق مع الاميركيين في اطار تسوية ما على موضوع الحدود البحرية وموضوع الـ1440 كلم في الحدود البحرية هو حقيقة الاشتباك بين بري والرئيس ميشال عون”.

واردف: “هنيبعل القذافي خطف من سوريا ويتحمّل مسؤولية الامر اليوم في لبنان بالنسبة للسوريين الرئيس بري”.
وفي رؤيته للمرحلة المقبلة، قال: “سنرى حزب الله اقوى في الداخل اللبناني سياسيا.. وسنرى حوارا بين حزب الله والقوات اللبنانية في المرحلة المقبلة لاعادة ترتيب الاوراق داخليا وقد يأتي الامر على حساب التيار الوطني الحر”.
وختم: “فلننتظر 4 أشهر والاوضاع ستتحسّن في لبنان فقد اتجهنا شرقا بالفعل وجزء من ورقة التفاهم بين التيار الوطني الحر وحزب الله التي يتمّ تطويرها يتعلّق بالتوجه شرقا”.