
تفيد مصادر ناشطة على خط بعبدا أن زيارة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى نيويورك ، ستكون مفصلية لجهة اتخاذ موقف متقدم من ملف العلاقات اللبنانية – السورية في ضوء التطورات المتسارعة في السياسة والميدان، وإذا لم يجد الرئيس جدية دولية في التعامل مع ملف النازحين السوريين، فإنه سيعمل، وفق صحيفة “الأنباء” الكويتية، على حث الحكومة على اتخاذ كل ما يلزم من خطوات للتنسيق مع الحكومة السورية لمعالجة هذا الملف الذي يشكل قنبلة موقوتة في لبنان ولم يعد بالإمكان تأجيل البحث فيه.
كما سيستفيد الرئيس من جوجلة المناخات الدولية والإقليمية لتحديد الخطوات العملانية الآيلة الى إعادة صياغة العلاقات اللبنانية – السورية بما يتماشى مع مصلحة البلاد العليا، خصوصا أن الأجواء العامة تشير الى أن الخطوط العامة للتسوية السياسية قد رسمت ولا مصلحة للبنان بتأخير حضوره فيها.
وتضيف هذه المصادر أن استحقاق العلاقة مع دمشق لا يبدو قابلا للتأجيل، وسط قناعة تتكون في بعبدا بأن التأخير لم يعد في مصلحة لبنان الذي سيكون ملحقا في التسوية الجارية على قدم وساق بدعم إقليمي ودولي، وقد تدفع البلاد ثمنا باهظا بفعل هذا التذبذب في المواقف التي ما تزال تتعامل مع الأزمة السورية وفقا لمناخات عام 2011.
وفيما تترقّب الاوساط كلمة لبنان التي سيلقيها الرئيس عون غداً الخميس امام المنظمة الدولية، وما ستتضمّنه من مواقف بعد خطاب ترامب، اكّدت مصادر سياسية لصحيفة “الجمهورية“، انّه “لا يجوز الاكتفاء، كما جرت العادة، بإثارة موضوع النازحين ، بل بطرحِ مشروع عودتِهم الفورية الى بلادهم، بغضّ النظر عن موقف المجتمع الدولي، وإلّا بقيَ ما لا يقلّ عن مليون ونصف مليون نازح سوري على ارضِ لبنان، مع ما يَعني ذلك من مخاطر على وحدة البلاد وصيغةِ التعايش والتوازن الديموغرافي، عدا عن الأخطار الأمنية”.
المصدر الانباء الكويتية صحيفة الجمهورية