الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

عيتاني يروي ما حصل البارحة .. وليحم الله بيروت من التلحيم ومن الملحمين

مجددا هي أزمة التلحيم التي تلتهم أرواح اللبنانيين منذ انفجار 4 آب، لتصبح أزمات لبنان عنوانها ” التلحيم”، بدون أدنى منطق في الأمر بات المتهم الأول في كل الجرائم بحق اللبنانيين هو “معلم التلحيم “.
أفاد رئيس بلدية بيروت، جمال عيتاني، في حديثٍ لـ”النهار”، أنّ هناك عمودين تضرّرا كثيراً في المبنى بعد الانفجار في منطقة الطريق الجديدة، ويجب تدعيمهما في أسرع وقتٍ ممكن. لذا، توجّهت فرق من بلدية بيروت بالتعاون مع الشرطة وفوج الإطفاء لإزالة الركام، وستباشر بالعمل فور انتهاء الشرطة القضائية من استقصاء المعلومات التي تحتاج إليها”. وأكد عيتاني أنّ المهندسين سيجولون على جميع المباني المحيطة بالمبنى، وفي الفحص المبدئي، لم يظهر حتى الآن أي خطر داهم عليها، لكن سيُجرى فحص دقيق لجميع أعمدة المباني وبنيتها. وأضاف أنّ “لا أحد كان على علم بالتخزين، ومنذ حوالي شهر أو شهر ونصف جالت فرق البلدية مع فوج الإطفاء على جميع أبنية بيروت للتأكّد من عدم وجود مخالفات في هذا الإطار، خاصة في المستودعات”.

ويروي رئيس البلدية أنّ “ما حصل هو أنّ صاحب المستودع، وجد أنّ هناك تسريباً من الخزان، فاستدعى شخصاً لتلحيمه، قصة التلحيم هذه أصبحت ستاندرد، فليحمِ الله بيروت من التلحيم ومن الملحمين، فمن غير الطبيعي أن تتمّ عملية التلحيم قرب الخزان”.

وأضاف: أجرينا كشفاً أوّليّاً ونعمل بحسب الطريقة الأمثل والأسرع لتدعيم المبنى وقد تبيّن أنّ أعمال تلحيم كانت تُجرى فيه. واعتبر ان “انفجار قارورة الغاز في الأشرفية غريب والتحقيقات تُجرى لكشف أسبابه و”الله يستر هالبلد”.