
د. عيد عازار
اعتبر المرشح عن زحلة د. عيد عازار ان المعارضة قادرة على تحقيق حوالي 15 مقعد نيابي ان تمّ العمل على استراتيجية جيدة.
وعن خلفيته السياسية، قال عازار في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود عبر “صوت بيروت انترناشونال” و”ال بي سي اي”: “بدأت الوعي السياسي في اوائل التسعينات وكانت المرحلة التي عشنا فيه كجيل “القرف من الميليشيات” وزعماء الحرب وبفترتها شاركت في الحركات الطلابية مع سمير قصير وغيره من الشخصيات لأنني لم اجد نفسي في الاحزاب المسيحية التي اعتبرتها مشخصنة.
في ال 2000 سافرت الى اميركا لاكمال تخصصي وعدت في ال2008 ولسوء الحظّ بيعت ثورة 14 آذار وفي الـ2008 خفتت المعارضة ولكن في الـ2013 كنا في مجموعة من اجل الجمهورية بوجه التمديد ومن ثمّ اتت ازمة النفايات التي اخذنا منها دروسا بعد التحركات.
في الـ2018 كان لنا مرشحان مروان معلوف وعماد بزي من الشارع الى البرلمان.. اتحدّث عن كلّ ذلك لأقول ان فكرة العمل السياسي ليست جديدة علي”.
واعتبر ان “المشكلة في لبنان هي التمويل الطائفي ومحاربة هذه الماكينة غير سهل”.
واشار الى ان “الـ2018 كان فيها الكثير من الخيبات ولكننا تعلمنا منها”.
ورأى ان “الدولة يجب ان تحتكر العنف ويكون لها مالية نظيفة ودستور محترم وان لم يتمّ استرداد هذه النقاط الثلاثة لا يمكننا استعادة الدولة”.
وشدد على ان “الدولة لا “ترقّع” بـ ngos وصندوق من هنا واموال من هناك”.
وقال: “يجب الاتيان بأناس لا يساومون ويجب الفوز بالانتخابات بأصوات ناس يعرفونك ويحاسبونك “.
وتابع: “المنظومة “ما معها مصاري” والدولة التي نعرفها فقدت تمويلها الطائفي الامر الذي ينهي الطائفية السياسية واليوم ما تبقى منها هو فقط الخوف وجنبلاط قال ما معناه ان المنظومة انتهت”.
ورأى انه “يكفي ان يصل الى البرلمان عدد من الناس الاحرار بخياراتهم ليكونوا اساسا بالمعركة التي ستحدد شكل السنوات القادمة في معركة الـ2026”.
واشار الى ان غالبية الاداريين في الدولة اللبنانية لا يعرفون كيفية ادارة ملف.
وقال: “اعتقد اننا من الممكن ان نصل الى 15 مقعد معارض ان تمّ العمل على استراتيجية جيدة”.
واضاف: “الخطة كما اراها عدد من النواب الذي يعيد الحياة الى البرلمان اذ ان اسوأ ما وصلنا اليه في لبنان اننا وصلنا الى برلمان يختصر بـ3 أو 4 اشخاص”.
وتابع: “ان لم يكن من الممكن حلّ مسألة السلاح فإن من الضروري ان تقول هذا السلاح غير شرعي ولا يمكنك ان تساوم على مالية الدولة “.
وقال: “المعركة الاكبر برأيي في الـ2026 ان استمرينا بالبناء لنظام جديد”.
وعن معركة زحلة، قال: “كان الاساس بالنسبة لي في زحلة ان نشكل لائحة بتكوينها الاساسي مناطقي وهويتها معارضة وحينما نصل الى التحالف سيكون فقط في حال الضرورة وسيكون فوق الطاولة “.
وتابع: “التوحد مهم جدا ولكن ليس شرطا مطلقا اذ ان الديمقراطية التوافقية التي استخدمها السياسيون لا يجب الاتيان بها الى المعارضة “.
واردف: “الوقت ضيّق وتستعمله المنظومة ضدّ المعارضة”.