
البطريرك الراعي والسفيرة الفرنسية
عرض البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، في الصرح البطريركي في بكركي، مع سفيرة فرنسا آن غريو، آخر التطورات على الساحة المحلية والإقليمية، حيث تمّ التشديد على “وجوب انتخاب رئيس للجمهورية وتوافق جميع الأفرقاء اللبنانيين على تغليب مصلحة لبنان واللبنانيين على أي مصلحة أخرى”.
كما استقبل الراعي النائب في البرلمان الأوروبي فابيو ماسيمو كاستالدو، الذي قال بعد اللقاء: “أكدنا أهمية إعادة التوازن إلى هذا البلد الذي يشكل توازنًا بين دول المنطقة، والمشاريع التي نحن في صدد الإعداد لها، وهي تشمل التعاون بين البرلمانين الأوروبي واللبناني لنقل حلول طورناها في البرلمان الأوروبي، ومن شأنها دعم الشفافية والمشاركة الديمقراطية على صعيد المعلوماتية لمنح الشعب وسائل تمكنه من ممارسة الرقابة، إضافة إلى مشاريع تتيح للبنان العبور من أزمته المعقدة”.
وأضاف: “بحثنا في موضوع النازحين السوريين أيضًا، وتداعيات هذا النزوح الذي قابله اللبنانيون على مدى سنتين بعاطفة ومحبة فاتحين أبوابهم لهم، ولكن اليوم يجب تسهيل العودة إلى بلادهم مع احترام حقوق الإنسان وأمنه ورسم طريق واضحة لمساعدة لبنان بشكل يمنع هذه المسألة من أن تضاعف أزمة لبنان، مع العلم أن ثلاثة أرباع الشعب اللبناني هو تحت خط الفقر”.
وتابع: “كذلك، يجب على الاتحاد الأوروبي أن يكون في الخطوط الأمامية لمعرفة تداعيات هذه الأزمة والمساعدة على إيجاد حلول سريعة لها من خلال الاستثمار وإعادة الثقة بلبنان، لا سيما بعد انفجار المرفأ، قبل أن تتضخم الأزمة أكثر فأكثر، بانتخاب رئيس للجمهورية يجمع اللبنانيين حول أجندة إصلاحية مهمة وتشكيل حكومة تتمكن من العمل بقوة ووضوح لأن الشعب اللبناني، لا سيما الشباب، يجب ألا ينظروا إلى الخارج، وإنما يجب أن يكون مستقبلهم هنا في لبنان”.