الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

غلاء جديد.. إليكم الأسعار الجديدة المتوقعة لرسوم المياه!

كشف رئيس مجلس إدارة مدير عام مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان جان جبران أن إمداد بيروت وجبل لبنان بالمياه تراجع بنسبة 40% الى 50%، وذلك بسبب أزمة الكهرباء والمازوت، مشيرة إلى أنّ صيانة إمدادات المياه تراجعت بنسبة 80%، وذلك لأن متعهدي الصيانة يريدون أن ندفع لهم بالدولار.

وأضاف جبران: “لدينا محطات في كسروان وفي الشوف وعاليه متوقفة منذ أكثر من شهر ونصف. وبسبب نقص المحروقات بدأنا بإطفاء بعض المحطات”.

وشدد جبران ضمن برنامج “المشهد اللبناني” عبر قناة “الحرة” مع الاعلامية ليال الاختيار على ضرورة زيادة تعرفة المياه أقّله من 300 الف ليرة الى 600 ألف ليرة وإن كانت هذه النسبة غير كافية، معلنا أنه وبحسب دراسة أجروها فإن متر المياه يجب أن يكون بمليونين و250 الف بدلاً من 340 ألفاً اليوم، ولكن هذا الأمر لا يمكن تطبيقه في هذا الظرف الصعب الذي يمر به المواطنون، وأضاف: “علينا أن نتساعد لرفع قيمة الاشتراك وإلا فإن مؤسسات المياه ذاهبة الى الانهيار”.

ومع هذا، فقد اشتكى جبران من الصعوبات التي يعاني منها موظفو مؤسسات المياه، مشيراً الى ان راتبهم لم يعد يساوي أكثر من 100 دولار وهم يتقاضون مليون ونصف مليون ليرة، وهذا الأمر بدأ يتسبب بترك البعض لوظيفته والبعض الآخر يستعد ليترك، كما أنه بسبب أزمة البنزين فإن الموظفين يحضرون بنسبة 50% وإذا استمر الوضع على حاله فنحن نخشى من أن يعجز جميع الموظفين عن الحضور الى عملهم.

ودعا أعضاء مجلس الأمن الدولي في بيان صدر الاثنين، الحكومة اللبنانية الجديدة الى الإسراع بتنفيذ الاصلاحات الأساسية الضرورية والملموسة بكل شفافية، كما شدد البيان الوزاري للحكومة.

وأكدوا في البيان، أن هذه الاصلاحات تعتبر أساسية للاستجابة للاحتياجات الملحة والتطلعات المشروعة للشعب اللبناني فيما يتعلق بالتحديات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية الملحة التي تواجه البلاد.

وشددوا على أهمية تنفيذ تلك الإصلاحات من أجل ضمان الدعم الدولي الفعال، مشيرين إلى أهمية إجراء انتخابات حرة ونزيهة وشاملة في عام 2022 بشفافية ووفق الجدول الزمني المخطط لها، بما يضمن المشاركة الكاملة والمتساوية والهادفة للمرأة كمرشحة وناخبة في الانتخابات. وحثوا الحكومة اللبنانية على البدء في التحضير دون تأخير للعمل الأساسي اللازم قبل هذه الخطوة الحاسمة.

ويعاني لبنان من التضخم ونقص امدادات الوقود والكهرباء الذي يشل الحياة اليومية لمواطنيه.