الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

فارس سعيد لصوت الناس: "كون اكيد يا حزب الله ما حدا بيحبك بالبلد"

رأى النائب السابق فارس سعيد ان صعوبة رفع الاحتلال الايراني عن لبنان ناجمة عن اختلال في الوحدة الداخلية، معتبرا ان الاولويات الطائفية والمذهبية بلغت ذروتها اليوم.
وقال سعيد في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود عبر “صوت بيروت انترناشونال” و”ال بي سي اي”: “المعادلة التي يحاول حزب الله ان يرسّخها في لبنان قديمة قوامها الامن لاسرائيل والنفوذ لنا”.
وتابع: “هناك قوى سياسية قبلت بمعادلة من يقترب مني كحزب الله يقترب من السلطة والنفوذ ومن يبتعد عني يبتعد عن السلطة والنفوذ وبعض القوى السياسية في لبنان فعلا لجأت الى حزب الله سعيا الى النفوذ”.
وبالمقارنة مع المرحلة التي ادت الى خروج الجيش السوري من لبنان، اعتبر انه “لا جهوزية وطنية اليوم يمكنها ان تستقبل ان تغيير في المنطقة لمصلحة لبنان وهناك افرقاء سياسيون يختصرون السياسة بالنفوذ والنفوذ بالانتخابات وهذا ما يؤدي الى اولويات انتخابية وسياسية يمكن الا تتلاقى مع الاولويات وطنية، بينما في السابق البريستول وضع اولويات وطنية”.
وقال: “نحن اليوم ذاهبون الى انتخابات في ظل منطقة “بتنام على شي وبتقوم على شي” وان كان هناك من امكانية لتأجيل الانتخابات فالتأجيل سيرضي فريقا هو حزب الله الذي لم يأخذ بعد الضمانات التي يحتاجها”.
وشدد على ان “السلاح يمنع قيام دولة في لبنان ويمنع قيام قضاء وحزب الله تدخل بالمباشر لمنع استكمال التحقيق في جريمة كجريمة المرفأ”.
وشدد على ان المؤسسة العسكرية حتى هذه اللحظة تحتضن الوحدة اللبنانية، قائلا: “ما تمسّوا فيا”.
في الموضوع الانتخابي، قال: “تربطني بفريد الخازن علاقة محبة وتقدير وهو من النواب الناجحين ولكن الوضع السياسي في هذه اللحظة لا يسمح ان نلتقي بالسياسة لأنّ المعركة ليست فقط نيابية بل مرتبطة بالانتخابات الرئاسية ايضا”.
وتابع: “امد يدي لكل الافرقاء الذين يستطيعون حمل عنوان رفع الاحتلال الايراني عن لبنان وهذا عنوان ليس بسهل”.
واضاف: “لم التق بعد نعمة افرام وهو رجل اصلاح وسنجلس ونتحدث وسنرى الى اين سيذهب بالسياسة واريد ان اسمعه بالسياسة “.
واردف :”انا صاحب طرح سياسي و انا على قناعة ان لا خروج من الازمة الا اذا رفعنا الاحتلال الايراني عن لبنان”.
وقال: “التقيت نواف سلام واراد ان يسمع رأيي السياسي ونقلت له رأيي.. وانا ارى ان خروج السنة من الحياة السياسية في لبنان يحدث خطرا حقيقيا وعلى نواف سلام وغير نواف سلام ان يفكّر في حلّ لهذه الازمة “.
وسأل: “هل يمكن بناء دولة في ظلّ مساكنة مع السلاح؟ لا يمكن محاربة الفساد الا من خلال بناء دولة”.
واعتبر ان :اسرائيل ربحت اعترافا بها عن طريق ترسيم الحدود وان تمّ الاعتراف باسرائيل فأيّ معنى لوجود السلاح؟”.
وقال: “يجب ان يكون هناك مجموعة وطنية تعمل لتوسيع رقعة القناعة الوطنية ان الازمة سببها سلاح حزب الله.. وحتّى من هم ملتصقون به اما خائفون او مستفيدون”، وتوجه الى حزب الله بالقول: “بس كون اكيد يا حزب الله ما حدا بيحبك بالبلد””.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال