
قام فرع المعلومات في منطقة مرجعيون اللبنانية باعتقال زوجين سوريين من اللاجئين حيث تم توقيف الزوجين على ذمة التحقيق منذ يومين وترك أطفالهم لدى الجيران.
وحصلت راديو صوت بيروت إنترناشونال على معلومات من مصادر مقربة من الزوجين السوريين أكدت بشكل قاطع أن سبب الإعتقال للأم والأب لأنهم قاموا بعبور أحد الحواجز التابعة لفرع المعلومات وكانت اوراقهم الثبوتية سليمة بالكامل ،ولكنهم ومن منطلق انساني أحضروا امرأة سورية من بلدة القرعون في طريقهم ليس لديها مواصلات وكانت المرأة الأُخرى من غير أوراق،ولكن الدورية أوقفت الجميع وأطلقت سراح الأم والطفلة،لتعود الدورية في منتصف الليل وتأخذ الأم من دون الطفلة.
اسم الأب المعتقل: محمد متعب الخلاوي
اسم الأم المعتقلة : دعاء صالح المحمود
اسم الطفلة : رغد محمد متعب الخلاوي
وبحسب مصادر راديو صوت بيروت إنترناشونال فإن الطفلة الرضيعة كانت برفقة أشخاص أمام مركز مرجعيون مؤكدين بأن الإعتقال تعسفي ونقلوا خشيتهم من أن يكون سبب منع إدخال الطفلة لإرضاعها هو تعرض الأم للتعذيب.

الطفلة التي لم تبلغ الثلاثة أشه روالتي كانت بين يدي والدتها ” دعاء صالح المحمود ” رفض مكتب المعلومات اصطحابها مع والدتها لتستطيع ارضاعها والعناية بها وتركها مع اخواتها الخمسة .
ومن خلال تواصل راديو صوت بيروت إنترناشونال مع سكان المنطقة التي يعيش فيها الزوجين السوريين أكدت لنا جهات عدة من القاطنين هناك بأن الزوجيين لا توجد لديهم أي مشاكل أو سوابق ولهم سيط طيب بين السكان.
راديو صوت بيروت إنترناشونال إذا يوجه نداء إلى وزيرة الداخلية اللبنانية ريا الحسن لوضع يدها على هذه القضية والتحرك من أجل إخراج هذه العائلة وإنهاء هذه الإعتقال التعسفي الذي وقع بحقهم.
كما نطالب القضاء اللبناني بردع الأجهزة الأمنية التي تقوم بالإعتقالات التعسفية بحق السوريين واللبنانيين على حد سواء دون أدنى حق ولمجرد الشبهة التي لا تعطي أي جهاز أمني الحق بإعتقال أشخاص لأيام.
والجدير بالذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تقوم الأجهزة الأمنية اللبنانية إلى جانب مخابرات الجيش اللبناني بمثل هذه التوقيفات والإعتقالات التعسفية.

https://youtu.be/1w1pJw8aaCw