
المسابح في لبنان
يٌعرف لبنان بجمال بحره وسحر شواطئه ولطالما كان مقصداً ليس فقط للبنانيين المقيمين والمغتربين والسياح لكن لا شك ان الحرب الدائرة في الجنوب التي انعكست سلباً على كل القطاعات ومنها قطاع المؤسسات البحرية التي تعاني أصلاً كغيرها من القطاعات من جراء الأزمة الإقتصادية في لبنان منذ حوالي خمس سنوات.
في السياق كشف أمين سر نقابة المؤسسات السياحية البحرية فؤاد فرنجية في حديث لـ”صوت بيروت انترناشونال” إن الحركة في المسابح تراجعت هذا العام عن العام الماضي حوالي ٣٥% بالنسبة للمسابح و٤٠% بالنسبة للغرف والشاليهات والسبب يعود إلى الحرب الدائرة في جنوب لبنان والرواد معظمهم من اللبنانيين المقيمين وبعض المغتربين لافتاً إلى عدم وجود سياح الذين عادةً يرتادون الفنادق الشاليهات الموجودة على طول الشاطئ اللبناني.
ولفت فرنجية إلى ان الموسم بدأ بزخم في فترة عيد الأضحى وأغلبية الرواد من المقيمين ولذلك تكون الحركة في أوائل الشهر ناشطة وبعد منتصف الشهر تبدأ الحركة بالانخفاض “وهؤلاء كنا نعتمد عليهم في أول الموسم وفي شهري آب وتموز يكون اعتمادنا على السياح الذين لم يأتوا هذا العام إلى لبنان إضافةً إلى المغتربين وعددهم قليل وهم يقيمون في منازلهم و لا يرتادون الفنادق و الشاليهات.
ورداً على سؤال حول أسعار الدخول إلى المسابح قال فرنجية المؤسسات السياحية اضطرت أن ترفع أسعارها هذا العام لأننا في ظل الخسارة التي مٌني بها القطاع منذ أربع سنوات فرضت الدولة علينا ضريبة على الأملاك العامة البحرية بالفريش دولار و اضطرينا أن نحمل جزءاً من هذه الضريبة للزبائن معتبراَ أن الدولة لا تقف إلى جانب القطاع الذي يئن من ارتفاع الكلفة التشغيلية من كهرباء مياه وغيرها لا سيما وأن الموسم قصير ” فنحن نعمل شهرين في السنة ونتحمل أعباء كل السنة ولهذا السبب اضطرينا ان نرفع الأسعار بعض الشيئ”.
وإذ أشار فرنجية إلى ان رواتب الموظفين في المؤسسات البحرية أصبحت كما كانت قبل الأزمة “وذلك من أجل أن نحافظ عليهم” كشف أن أسعار الدخول إلى المسابح تتراوح بين ٥ دولار و٤٠ دولار ة ذلك بحسب الخدمة التي تقدمها المؤسسة السياحية موضحاً ان ٨٠% من المؤسسات تتراوح الأسعار فيها بين ١٠ و١٥ دولار للشخص ويدخل ضمن هذا السعر إضافةً للدخول الكابينات والمياه الساخنة والبسين وموقف للسيارة والأمن وغيرها.