
النائب فريد هيكل الخازن
اعتبر المرشح عن دائرة كسروان جبيل النائب فريد هيكل الخازن ان رئيس الجمهورية المقبل يجب ان يكون رئيسا توافقيا، لافتا الى ان تجربة الرئيس ميشال عون لا يمكن ان تتكرر لناحية الاتيان برئيس تصادم وتحدّ.
وقال في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود عبر “صوت بيروت انترناشونال” و”ال بي سي اي” عن حادثة طرابلس: “مؤسف ان يصل اللبناني الى هذه المرحلة ونعزي اهالي ضحايا طرابلس واقحام الجيش باتهامه بالتسبب بالأذى غير مقبول وان حصل اي خطا يجب ان يكون هناك تحقيقات ومحاسبة”.
واضاف: “الوضع الذي وصل اليه اللبناني اليوم اسوأ من الوضع الذي وصل اليه العراقي او السوري او اليمني في اماكن الحروب والمجازر.. وهذا وضع غير مقبول تسبب به الطقم السياسي والفساد والطائفية وعدم بناء دولة ومؤسسات تحمي المواطن”.
وتابع: “بات اللبناني يفضل الموت على الوضع الذي يعيشه وهذا غير مقبول”.
في سياق آخر اعتبر ان “الانتخابات النيابية استحقاق ديمقراطي وواجب ممارسته ويمكن ان تكون انطلاقة التغيير”، قائلا: “ولكن مجلس النواب وحده لا يصنع التغيير بل يلي ذلك حكومة ورئاسة جمهورية”.
واشار الى ان “لنا مصلحة كبرى في حصول اتفاق فيينا وفي تفكك الصراع بين العالم العربي وايران”.
وقال”: “اثبتت التجربة ان اختراع حكومة الوحدة الوطنية لم يخدم البلد فنقل مجلس النواب الى الحكومة يمنع المحاسبة وافضل ان تحكم حكومة اكثرية فيما تعارض المعارضة ويحاسب مجلس النواب”.
وشدد على ضرورة ان يتم الاتفاق على كيفية ادارة المؤسسات الدستورية، قائلا: “هل المطلوب ان تكون الحكومة مجلس نواب مصغّر؟ هذه التجربة اثبتت فشلها”.
وردا على سؤال، قال:”الاصلاحات مطلوبة والسيادة مطلوبة ولكن ليس بالضرورة ان يكون الموضوعان مرتبطان اذ يمكننا ان نقوم باصلاحات بمعزل عن موضوع الاستراتيجية الدفاعية التي هي ضرورة ايضا”.
وفي موضوع الاصلاحات، قال:”هل هناك اكبر من جريمة الكهرباء؟ سيمنز عرضت علينا حلّا جدّيا واتصلت بهم واكدوا لي انهم لم يلقوا اهتماما جديا بعرضهم والسبب؟ ان الشركات الكبرى لا تقبل بوجود عمولة “.
ورأى انه “يجب اليوم التوفيق بين مصلحة لبنان الاجتماعية والاقتصادية وشروط صندوق النقد وحين نصل الى مرحلة متقدمة يمكننا بضمانة صندوق النقد الذهاب الى المؤسسات المالية العالمية كالبنك الدولي والاستلاف من جديد”.
واعتبر ان اكبر جريمة ارتكبت كانت التخلف عن دفع اليوروبوند.
وقال: ” لا حلّ الا بالوصول الى تفاهم مع صندوق النقد فلا ترف لدينا واعتقد ان خطّة الحكومة للتعافي ستكون من مهام المجلس النيابي المقبل”.
من ناحية اخرى اعتبر ان “استراتيجية الدفاع لم يتم الحديث فيها حتى تبقى حبرا على ورقا بل لكي تقرّ ولبنان بوجود اسرائيل على حدوده يحتاج الى مقاومة ولكن مقاومة بيد الجيش “.
وتابع: “لا اريد ان الغي السلاح بل اريد ان يتم وضعه تحت امرة الجيش “.
واضاف:”لا يمكن ترك لبنان من دون قوّة ردع وقوّة الردع هذه يجب ان تكون بيد الجيش اللبناني اذ لا دولة في العالم فيها سلاحان”.
وشدد على ان “الاستراتيجية الدفاعية حاجة وطنية اليوم”.
وبالعودة الى موضوع الاصلاحات، قال: “كل اموال الكهرباء سلف من خارج الخزينة يضعوننا فيها تحت الامر الواقع اما السلفة او العتمة.. في المرة الاخيرة صوت ضد السلفة”.
وقال: “يلي عملوا هيك بالبلد بلا اخلاق”.
في موضوع الانتخابات، قال:” اعضاء اللائحة التي انا جزء منها اوادم ومحترمون و”نضاف” ما مدّ احد منهم يدا على المال العام ولا استباح احد الدولة ولم يخطئ اي منهم لا على الصعيد الشخصي ولا على صعيد الشأن العام “.
وتابع: ” اتمنى ان تصل لائحة سعيد-البون لحاصل ولكنه كان يريد اسقاط مرشح حزب الله في المنطقة ولكنه حين يدخل الى لائحة تحصد الاف الاصوات ولكنها قد لا تحصل على حاصل سيؤدي الامر تقنيا الى خدمة حزب الله و3 حواصل للائحة التيار وحزب الله “.
وتابع: ” لا مشكلة لا مع البون ولا مع سعيد وهو صديق ويبقى صديق “.
وردا على سؤال، قال: “مقتنع بمشروع سليم هاني حول الصناعة التخصصية وهو مشروع يمكن تنفيذه ولكن نحتاج الى ناس تخطط وتنفّذ “.
وتابع:”اقتصاد المعرفة يدخل الكثير من الاموال الى لبنان وجميعنا في اللائحة تبنينا مشروع الصناعة التخصصية”.
وشدد على محاولات محاصرته، قائلا: “تمت محاصرتي من كلّ الجهات ولمحاولات كي لا اتمكن من تشكيل لائحة ولم اجد فريقا مستقلا استطعت ان اضع يدي بيده”.
وردا على سؤال، قال: “انا لم اهاجم الكتائب بل رديت على هجومهم ففي كلّ مرّة يقول سليم الصايغ كلاما لا يليق به ولا يليق بالصداقة بيننا وبالطبع ذلك “مش من راسو” ولا احزن ان ارسل سامي الجميل الرسائل لي بل احزن ان ترسل عبر الصايغ”.
ولفت الخازن الى ان “وزارة الاتصالات امسك بها فريقان سياسيان اساسيان منذ 15 عاما ومن ليس تابعا لأحد هاذين الفريقين تعرض لظلم كبير وما قرره الوزير جوني قرم انه رفع الظلم عن هؤلاء وهو حقق انجازات هائلة في الوزارة في خفض النفقات وغيرها”.
ورأى ان “رئيس الجمهورية المقبل يجب ان يكون رئيسا توافقيا وتجربة عون لا يمكن ان تتكرر لناحية الاتيان برئيس تصادم وتحدّ”، مضيفا: “انا مع سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية لأنه قادر على التفاهم مع الجميع في الداخل والخارج”.
وتابع:”مشكلة لبنان ان اي فريق لديه حقّ الفيتو ولذلك نحتاج الى رئيس قادر على التفاهم مع الجميع”.
وشدد على انه ضد ان يكون هناك اي زغل في علاقة لبنان مع الدول العربية.
وقال: “لبنان بلد صغير وعليه ان يراعي مصالحه مع دول الجوار ودول الخليج وعلينا ان نحمي بلدنا ولا الايراني ولا السعودي سيعلمنا كيف نحميه ولكي نحميه علينا ان نكون على علاقة جيّدة مع كل الدول”.
واعتبر ان “على الموقف الرسمي اللبناني ان يكون محايدا عن الصراعات الاقليمية “.
وقال: “على رئاسة الجمهورية ارساء التوازن.. الرئيس سليمان كان يتصل مثلا بالسعودية حينما يخرج كلاما في الداخل ضدها”.