
النائب فيصل كرامي
رأى النائب فيصل كرامي في حديث إلى صحيفة القدس العربي، أن موقف الرئيس اللبناني جوزاف عون من ضرورة وقف إسرائيل أعمالها العدائية دقيق ومسؤول جدًا، مؤكدًا أن السلام يحتاج إلى شروط عدة، وأهمها الاعتراف بحل الدولتين، مشددًا على أن لبنان ما زال في مرحلة العداء ولم يدخل بعد مرحلة السلام.
وأكد كرامي دعمه لقرارات الحكومة اللبنانية بشأن حصرية السلاح بيد الدولة، موضحًا أن حزب الله لم يرفض تسليم سلاحه، لكنه يريد ضمانات، مشددًا على أن هذه المسائل تُناقش في الغرف المغلقة بين الحكومة والحزب وليس عبر وسائل الإعلام أو المقابلات الصحفية.
وحول تصنيفه السياسي، قال كرامي إنه لم يكن يومًا ممانعًا إلا إذا كانت الممانعة تعني الوقوف في وجه إسرائيل، مضيفًا أن تصنيفه كـ”ممانع” أو “خارج فريق الممانعة” لا علاقة له بمواقفه أو انتمائه الوطني.
وفي ما يخص الانتخابات، اعتبر كرامي أن لا مبرّر لتأجيلها، مشيرًا إلى أن اقتراع المغتربين يفتقر إلى العدالة لبعض المرشحين الذين لا يملكون الإمكانيات المالية أو اللوجستية لإجراء حملة انتخابية خارج لبنان.
وبخصوص الأوضاع في غزة، رأى أن حركة حماس كانت ذكية في ردّها على خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وأعطت أولوية لمصلحة الغزيين، مستغلة الظروف لصالح التسوية بين مطالب السكان ومطالبها المبدئية، مضيفًا أن ذلك نجح في رمي أكثر من كرة في ملعب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
واعتبر أن انعكاس ذلك على لبنان إيجابي، لأن وقف أي عنف سواء على الحدود أو خارجها يصب في مصلحة البلاد. كما تطرق كرامي إلى حادثة الروشة، مشيرًا إلى أنها أخذت أكبر من حجمها، مشيدًا بأداء كل من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، واعتبر أن الأزمة الشكلية يجب أن تُطوى سريعًا.