الجمعة 15 ربيع الأول 1448 ﻫ - 28 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

في ذكرى 4 آب.. ماكرون: لبنان لم يكن وحيدًا وهو ليس وحيدًا اليوم أيضًا

غرد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عبر حسابه على موقع “X” في ذكرى 4 آب: “أيتها اللبنانيات، أيها اللبنانيون، إنني أفكر بكن وبكم. بعد الإنفجار في بيروت من ثلاث سنوات، كنت إلى جانبكم. وسوف أتذكر دومًا الحوار الذي دار بيننا. لبنان لم يكن وحيدًا. وهو ليس وحيدًا اليوم أيضًا. يمكنكم أن تعتمدوا على فرنسا، وعلى تضامننا وصداقتنا.”

وأملت الخارجية الفرنسية، في بيان، بأن “يمضي القضاء اللبناني في استكمال التحقيق بكل شفافية وبعيدًا عن التدخلات السياسية”.

كما وزعت السفارة الفرنسية تغريدة لمبعوث الرئيس الفرنسي الى لبنان جان إيف لو دريان، جاء فيها: “تذهب أفكاري إلى الضحايا الذين أودى بهم الإنفجار الذي وقع في مرفأ بيروت منذ 3 سنوات تحديدًا. يجب تحقيق العدالة دون أي تدخل سياسي. وكما هو الحال دائمًا في أوقات الشدة، تظل فرنسا متضامنة مع اللبنانيين”.

وحثّت المملكة المتحدة السلطات اللبنانية، على استكمال تحقيق كامل وشفاف من أجل المساءلة وتحقيق العدالة للضحايا وعائلاتهم، وقالت: “يجب استخلاص الدروس من أجل حماية الآخرين”.

خلف الحبتور

من جهته، أكد رجل الأعمال الإماراتي خلف أحمد الحبتور، أن 4 آب 2020، “تاريخ مؤلم، وبصمة سوداء في تاريخ لبنان، وأن ألم اللبنانيين لن ينتهي إلا بتحقيق العدالة”.

وقال الحبتور عبر “إكس”: “يمرّ هذا التاريخ المؤلم 4 آب الذكرى الثالثة لانفجار مرفأ بيروت، كبصمة سوداء بتاريخ لبنان، وجرح مفتوح في قلوب اللبنانيين وقلوبنا”.

وأضاف: “يقف السياسيون اللبنانيون من كلّ الفئات دون استثناء مكتوفي الأيدي، أمام هذا الألم الذي لن ينتهي إلّا بتحقيق العدالة، وكشف الحقيقة الكاملة خلف هذه الكارثة التي نتج عنها مئات الضحايا وتسببت بدمار كبير وهائل للمباني والمعالم والمؤسسات”.

وأردف الحبتور، قائلًا: “رحم الله شهداء تلك الكارثة وألهم ذويهم الصبر والسلوان”، متمنيًا أن “لا تمر هذه الذكرى مرور الكرام، بل يجب محاسبة كل متآمر ومسبب ومرتكب بأسرع وقت ممكن، بعيدًا عن تسييس تلك الكارثة والمأساة الإنسانية المؤلمة”.