
لم يشهد لبنان في تاريخه ارتفاعاً حاداً لسعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية كما يشهده اليوم
وفي التفاصيل أنّ ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي تداولوا مقطعاً من أحد الكتب، يفيد بأنّه في العام 1992، بلغ سعر صرف الدولار 2800 ليرة، بعدما أعلن المصرف المركزي نيته عدم دعم العملة الوطنية.
و في ظل حملة الأجهزة الأمنية على الصرافين المخالفين, أوقفت دورية من جهاز أمن الدولة – مكتب صيدا، ثلاثة صرافين في شارع رياض الصلح في سوق صيدا، وذلك لمخالفتهم التعميم الصادر عن مصرف لبنان، في ما يتعلق بسعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية.
والصرافون الذين تم توقيفهم هم: (ر.س) و (م.ن) و (و.ح).
وأمس الخميس، أوقفت المديرية العامة لأمن الدولة بناء لإشارة النيابة العامة التمييزية ثمانية صرافين في البقاع وهم: (ع.ش – ع.ي – أ.ح – م.م – ح.ش – أ.ح – م.ص – م.أ) واثنين في عكار (أ.ع – م.ب ح) وثلاثة في جبل لبنان (ا.ع – ر.ر – ي.ع)، وذلك لقيامهم بالتلاعب في سعر صرف الدولار الأميركي والمضاربة، مخالفين التعميم الصادر عن مصرف لبنان بهذا الخصوص حيث وصل سعر صرف الدولار عند بعضهم إلى حدود ٢٩٥٠ ليرة لبنانية، بالإضافة الى قيام عدد منهم بالعمل بصورة غير قانونية.