
قاسم قصير
حلّ الصحافي قاسم قصير ضيفاً على الإعلامية ديانا فاخوري ضمن برنامج “ألبوم حياتي” عبر صوت بيروت إنترناشونال.
وفي بداية الحلقة، رأى قصير أنه ليس صحيحاً بأنّ كل شخص يختلف مع حزب الله يخوّن، فاليوم هناك وعي وهدوء أكثر في بيئة حزب الله، وكمية النقاش داخل بيئة حزب الله أصبحت أكبر بكثير.
واعتبر أن الإيرانيين والسعوديين اعتمدوا السرية في توقيع الاتفاق بينهما بالزمان والمكان لإنجاح هذا الاتفاق، موضحاً أن حزب الله اليوم أمام مرحلة جديدة لان ظروف البلد والمنطقة تتغير وأمامه تحديات جديدة.
وأضاف أن حزب الله يعتمد على قوى ذاتية تعطيه نقطة قوة واليوم هو يبحث عن طريقة للتعاطي في المرحلة الجديدة. واعتبر قصير أن أي معركة داخلية خاسرة والصراع الداخلي لديه ضريبة.
وتابع أن الإسرائيليين مرعوبون من حزب الله ويفكرون مائة مرة بموضوع الحزب والتعدي على لبنان، ورأى انه لا يمكن القول بأن حزب الله لم يحرر الأراضي اللبنانية- الجنوبية وأنه كان قوة ردع تجاه إسرائيل، ولفت الى أن السيد حسن نصرالله اصبح رمزا للمقاومة ولمواجهة إسرائيل.
وعن حياته الشخصية، كشف أنه متعلق جدا بوالدته وأنه حساس بشكل كبير تجاهها، معتبرا انها بركة المنزل.
واعتبر قصير أن قائد الجيش العماد جوزف عون أحد ابرز المرشحين والأكثر حظا لرئاسة الجمهورية، لافتاً الى أن الوضع في لبنان لن يبقى كما هو عليه، ونحن ذاهبون الى تسوية على أغلب سعودية-فرنسية وسيتم التفاهم بين جميع الافرقاء اللبنانيين.
وأوضح أن دولة ايران ذاهبة الى تسوية ومرحلة جديدة في المنطقة ونحن لدينا مصلحة بأن تكون علاقتنا بإيران جيدة. واضاف أن مرحلة الصدام في المنطقة انتهت ونحن ذاهبون الى مرحلة جديدة والاوضاع ستدفع بأن يكون هناك حوار سعودي مع حزب الله وليس هناك أي أمر مستبعد وهذا الامر سيكون لصالح لبنان والمنطقة.
وأكد أن الأمير محمد بن سلمان شخصية تغييرية ولديه رؤية، وما فعله مع ايران يشكل تطورا مهما جدا.
ورأى ان حزب الله قد أخطأ في الداخل اللبناني، لأنه لم يكن لديه مشروع لمعالجة الازمة الداخلية، والآليات التي اعتمدها لم تصل الى نتائج إيجابية.
وختم قصير بعنوان لألبوم حياته: “التصالح مع الذات”.