
هاني قبيسي
اعتبر النائب هاني قبيسي، أن “ما يجري اليوم على حدودنا هو ترجمة واعية عقلانية لقوة المقاومة وإمكاناتها على مستوى الدفاع عن لبنان، وهي رسالة للعالم أجمع بأنكم لن تتمكنوا من الاعتداء على بلدنا”.
قبيسي اعتبر أنّ “الواقع السياسي في لبنان لا ينسجم مع الإنجازات التي يحققها المقاومون على حدودنا ضد العدو الصهيوني، فالفرصة في لبنان وفي هذه الأجواء سانحة لنحطم بعض القيود التي فرضت على انتخابات رئاسة الجمهورية وعلى توحيد الموقف بين الساسة في لبنان، من خلال الحفاظ على مؤسسات الدولة والاتفاق على انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة وطنية”.
أضاف: “الفرصة مؤاتية لوحدة وطنية داخلية، وهذا بحاجة لجرأة موقف وبعض التنازلات من بعض الساسىة، فنتمكن من إنقاذ بلدنا”، مشيرًا إلى أننا “نسعى من خلال عملنا السياسي لحماية لبنان في الوقت الذي أرادوا على مستوى الساحة الداخلية أن يضعفوا الجيش بتركه بلا قيادة وهذا أمر لم نرضى به. فإذا بقي الجيش من دون قائد ستذهب الأمور إلى الأسوء”.
وختم قبيسي: “الجيش بخير والشعب بخير والمقاومة بخير ولبنان صامد في وجه آلة الشر وداعميها، وفي ظل هذا الواقع لبنان بحاجة إلى وعي وتماسك داخلي ليتمكن من التماسك والنهوض بعيدًا من كل السياسات الأخرى”.