
قداس على نية الضحايا
في سياق متصل، أعرب أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين بعد لقائه الرئيس ميشال عون عن أن الكرسي الرسولي يعطي اهمية كبيرة للبنان.
وقال: “لبنان ليس وحيداً وهناك دعم دولي لاعادة اعمار بيروت بعد الانفجار”. وأضاف: “كما قال البابا يوحنا بولس الثاني “لبنان رسالة” ولبنان يجب أن يحافظ على مكوناته”.
يذكر أن الرئيس عون صرح عقب الانفجار بأنه كان يعلم بالمادة الخطيرة في المرفأ ولكنه قال إن هذا الموضوع لا يدخل ضمن صلاحياته.
لا يزال شبح الغموض يلف الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت وتسبب بتغيير أجزاء واسعة من معالم المدينة، بعد مرور شهر على وقوعه. أسئلة كثيرة لا تزال تطرح ولا إجابات واضحة لها، كما أن السلطات اللبنانية لم تكشف حتى الآن عن نتائج تحقيقاتها رغم أنها وعدت المواطنين بالكشف سريعا عما حدث. لكن رغم ذلك، ظهرت تباعا تفاصيل متعلقة بالأسباب التي أدت لهذه الكارثة.
بعد شهر على الانفجار الضخم في بيروت الذي أودى بحياة 190 شخصاً على الأقل وأصاب الآلاف بجروح وحوّل العاصمة إلى “مدينة منكوبة”، لم يكشف بعد بشكل نهائي ومفصّل سبب انفجار كمية كبيرة من نيترات الأمونيوم مخزنة في أحد مستودعات المرفأ.