
الجيش اللبناني عند الخط الأزرق - أرشيفية
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأربعاء، أنّه يراجع ضربة ألحقت ضررًا بقوات لبنانية في جنوب لبنان، في إشارة إلى القصف المعادي أمس الثلاثاء، الذي تسبب في استشهاد جندي لبناني وإصابة ثلاثة آخرين.
وقال جيش الاحتلال في بيان: “القوات المسلحة اللبنانية لم تكن هدف الضربة. يعبر الجيش الإسرائيلي عن أسفه لهذا الحادث. الواقعة قيد المراجعة”.
وزعم جيش الاحتلال أن جنوده تصرفوا “من منطلق الدفاع عن النفس لصد تهديد وشيك تم رصده من لبنان” من “منطقة إطلاق معروفة ونقطة مراقبة” يستخدمها حزب الله، وفق قوله.
بدورها، قالت قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة (اليونيفيل) في بيان أمس الثلاثاء، إن هذا هو أول جندي من الجيش اللبناني يقتل خلال الأعمال القتالية، مضيفة أن الجيش اللبناني لا ينخرط في صراع مع إسرائيل.
فيما نعت قيادة الجيش اللبناني في بيان، “الرقيب عبد الكريم المقداد الذي استشهد من جراء تعرض مركز عسكري تابع للجيش في جنوب لبنان للقصف من قبل العدو الإسرائيلي”.
يأتي ذلك فيما تستمر المناوشات والقصف المتبادل بين جيش الاحتلال الإسرائيلي و”حزب الله” عند الحدود اللبنانية الجنوبية، منذ بدء الحرب على غزة في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول.