
الجيش اللبناني
غرّدت قيادة الجيش عبر حسابها على “تويتر”: “في الذكرى الثانية لانفجار مرفأ بيروت الكارثي، عزاؤنا لأهالي الشهداء العسكريين والمدنيين، وتحية إكبار للذين بلسموا جراحهم وعادوا إلى الحياة. منهم نستلهم العزيمةَ للاستمرار، والأملَ في أن تستعيد عاصمتنا قريبًا بريقها ومكانتها”.
لا تزال التحقيقات في انفجار مرفأ بيروت متوقفة منذ ديسمبر الماضي، نتيجة التدخلات السياسية، التي شلت القضاء وجعلت الحقيقة في مهب الريح.
وتحل الذكرى الثانية للانفجار، ولا شيئ تغير، فلا الحقيقة ظهرت، ولا أي جهة تحملت المسؤولية في تفجير وصف بين أكبر 10 تفجيرات شهدها العالم.
وحتى الدمار الذي خلّفه الانفجار لا يزال على حاله، والمرفأ الأكبر وشبه الوحيد في لبنان معطل سوى بجزء صغير منه، وليس هناك من السلطة اللبنانية ما يحرك ساكتاً.
عشرات الطلبات قدمت لإقالة القاضي طارق بيطار الذي يقود التحقيق وحتى الساعة لم تنجح سوى بشل حركته، ولكنها نجحت في عزل غيره من القضاة المشرفين على القضية، ما تسبب في تعليق مجريات التحقيق مراراً وتكراراً في أثناء الفصل في القضايا.
فالمحقق العدلي استدعى نواباً ووزراء ورؤساء مجلس وزراء وقادة عسكريين، فكانت ردة الفعل عليه صادمة، وكان أكبرها وأعنفها من “حزب الله” الذي أرسل التهديدات المباشرة له عبر كبار مسؤوليه وفيق صفا الذي هدد بـ”تطييره”.