
باشرت قيادة الجيش اللبناني الإستعداد للإحتفال بالنصر في ساحة الشهداء في بيروت، والآمر مرهون، وفق معلومات لصحيفة “الأنباء” الكويتية، بنتائج الإتصالات للوقوف على مصير العسكريين التسعة المخطوفين لدى تنظيم “داعش”.
وأعلنت قيادة الجيش ان وحداتها تواصل استعداداتها القتالية واللوجستية في جرود رأس بعلبك والقاع ، تمهيدا لتنفيذ المرحلة الرابعة من عملية “فجر الجرود”، فيما تقوم مدفعية الجيش وطائراته بقصف ما تبقى من مراكز الإرهاب واستهداف تجمعاتهم وتحركاتهم في وادي “مرطبيا” ومحيطه، كذلك تتابع الفرق المختصة في فوج الهندسة شق طرقات جديدة وتنظيف المناطق المحررة من الألغام والعبوات.
صحيفة “الجريدة” الكويتية نقلت عن مصادر متابعة، أن “بعض القوى السياسية، وبالتنسيق مع قيادة الجيش ، تحضّر لإحتفال شعبي مركزي كبير في بيروت بمناسبة الإنتصار الذي حققه الجيش في جرود رأس بعلبك والقاع”.
وأشارت المصادر إلى أن “الدعوة ستكون لجميع اللبنانيين الذين سيحملون العلم اللبناني وعلم الجيش”، لافنة إلى أنه “من المرجح أن يكون الإحتفال في الأيام الأولى من الأسبوع المقبل، في حال لم يطرأ أي تطور ميداني”.
صحيفة “القبس” الكويتية، أفادت بأن معركة “فجر الجرود” دخلت مرحلتها الرابعة والنهائية، التي تتضمن تحرير 20 كيلو متراً مربّعاً في منطقة وادي مرطبيا.
وذكرت مصادر عسكرية لـ”القبس“، ان هذه المرحلة قد تكون الأشد خطراً، لأنها الملاذ الأخير لعناصر “داعش” وبؤرة تمركزهم. وأمس، استعادت المعركة حماوتها بعد يوم من الهدوء النسبي، عزته مصادر عسكرية إلى زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري إلى مواقع الجبهة، وحاجة الجيش الى إعادة تموضع، تمهيداً للمرحلة الأخيرة، في حين تتابع الفرق المختصة في فوج الهندسة شق طرقات جديدة وتفجير العبوات والأفخاخ والألغام التي خلّفها الارهابيون.
الهدوء النسبي نفسه، ساد ايضا على المقلب الآخر من الجرود، حيث المواجهة بين “حزب الله” والنظام السوري من جهة، و”داعش” من جهة اخرى.
لكن مصادر مطلعة ذكرت لـ”القبس“، ان الهدوء على الجبهات لإتاحة التفاوض السري بين “حزب الله” و”داعش” على انسحاب مسلحيه لقاء اطلاق أسرى للحزب لديه، في وقت ينفي الجيش اللبناني اي تفاوض بينه وبين “داعش” التنظيم قبل معرفة مصير العسكريين المخطوفين.
المصدر الانباء الكويتية الجريدة الكويتية القبس الكويتية