الأحد 26 صفر 1448 ﻫ - 9 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

كيف ردّ الحزب على ‌‏الاعتداءات التي نفّذتها إسرائيل في بلدتي ميفدون وجويا؟

أعلن حزب الله، اليوم الأربعاء، أنه قصف مقرّ قيادة “الفيلق الشمالي” في قاعدة عين زيتيم بعدة ‏صليات من صواريخ الكاتيوشا.

وجاء في بيان الحزب: “رداً على ‌‏الاعتداءات والاغتيالات التي نفذها العدو الإسرائيلي في بلدتي ميفدون وجويا قصفنا مقر قيادة الفيلق الشمالي في قاعدة عين زيتيم بعدة ‏صليات من صواريخ الكاتيوشا”.

فيما أصدر مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة في بيان، “حصيلة نهائية لغارة العدو الإسرائيلي التي استهدفت دراجة نارية في بلدة جويا، وقد أدت هذه الغارة المعادية الى استشهاد شخصين وجرح سبعة نقلوا إلى مستشفى جبل عامل، من بينهم ثلاثة عولجوا في الطوارئ والاربعة الآخرون احتاجوا الدخول إلى المستشفى وحالتهم مستقرة”.

وأغار الطيران الحربي الإسرائيلي على بلدة جويا مستهدفاً دراجة نارية، وقد أفاد مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة أن الغارة بمسيّرة على بلدة جويا أدت في حصيلة أولية إلى استشهاد شخصين وجرح أربعة آخرين.

هذا واستهدف القصف الإسرائيلي المنطقة الواقعة بين بلدتي الجبين وطيرحرفا، فيما تعرضت أطراف بلدة زبقين والأودية المجاورة لقصف مدفعي إنشطاري. كما شن الطيران الإسرائيلي غارة على عيترون.

وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة في بيان أن “القصف المدفعي الفوسفوري الذي استهدف فيه الجيش الاسرائيلي اليوم بلدة شبعا، أدى إلى إصابة مواطن بحالة اختناق استدعت دخوله إلى طوارئ مستشفى مرجعيون الحكومي للعلاج”.

من جهته، شدد رئيس الأركان الإسرائيلي هرتسي هليفي على أن “إسرائيل ستوجه رسالة في غاية الوضوح لأعدائها مفادها أن الذين اعتدوا عليها، والذين يتحدثون في كل خطاب عن كيفية تدمير دولة إسرائيل، ستضربهم وستواصل زيادة قوتها”.

كما قال، اليوم الاربعاء، من قاعدة تل نوف الجوية: “سنكون قادرين على شن هجمة سريعة للغاية، على كل مكان في لبنان، وعلى كل مكان في غزة، وعلى كل مكان في الشرق الأوسط، فوق الأرض، وتحت الأرض”.

وتابع: “لقد حصل المدعو يحيى السنوار أمس على مسمى وظيفي جديد، بتوليه وظيفة رئيس المكتب السياسي لدى حماس. إن هذا المسمى بمعنى “السياسي” ليس من شأنه أن يعفيه من كونه قاتل متورط في كامل عملية التخطيط والتنفيذ لما حدث في الـ7 من تشرين الاول، وبالتالي فإن تغيير مسماه الوظيفي لا يثنينا عن مواصلة البحث عنه وليس هذا فحسب بل يشجعنا حيث سنجتهد من أجل العثور عليه، ومهاجمته ليتم استبدال رئيس المكتب السياسي مرة أخرى”.

وأضاف: “لقد قمنا بعمليات هامة للغاية على مدار الأسابيع الماضية، حيث قتلنا أبرز القادة لأعدائنا الأكثر إشكالية، ونحن لا نتوقف”.