
وأعلنت شركة طيران الشرق الأوسط طبقا للبيان عن إمكانية نقل رعايا الولايات المتحدة المتواجدين في لبنان، وذلك بعد إجراءات يقوم بها الرعايا. وتأتي هذه الأنباء بعد عودة التحركات الشعبية إلى الشارع.
وعادت واشتعلت شرارة ثورة 17 تشرين بزخم أكبر وقوة أكبر على أثر ارتفاع سعر صرف الدولار ليتجاوز الـ6 آلاف ليرة.
وانطلقت الثورة إثر فشل الحكومة اللبنانية في إيجاد حلول للأزمة الاقتصادية التي تلوح في الأفق.
بدأت الاحتجاجات الشعبية بداية بشكل مباشر إثر الإعلان عن خطط حكومية لفرض المزيد من الضرائب على البنزين والتبغ، إضافة إلى استحداث ضريبة على استخدام تطبيقات المكالمات الهاتفية عبر الإنترنت مثل واتساب، والتي قٌرّر التصديق عليها في 22 تشرين الأول 2019. ثم توسعت الاحتجاجات حيث بدأ المتظاهرون بالمطالبة بإسقاط الرئاسات الثلاثة في لبنان.
وانطلقت الاحتجاجات كانت نتيجة للأزمات المتراكمة خلال الأسابيع الماضية في لبنان، من أزمة الدولار، إلى محطات الوقود التي ضربت، أكثر من 100 موقع في لبنان تحت حرائق الغابات التي سببها هو سوء إدارة الحياة البرية، عدم القدرة على السيطرة على حرائق الغابات بسبب عدم وجود صيانة لطائرات الهليكوبتر لمكافحة الحرائق، وضريبة مفروضة على البنزين والقمح والمكالمات الهاتفية عبر الإنترنت.