
بلدية طرابلس
لم يكتمل نصاب الجلسة التي دعا اليها محافظ الشمال القاضي رمزي نهرا لانتخاب رئيس ونائب رئيس لبلدية طرابلس للمرة الثانية، بعد أن حضر فقط 9 أعضاء، فيما النصاب القانوني هو 11 عضواً.
وكان عمال بلدية طرابلس قد انطلقوا بمسيرة من امام مقر البلدية باتجاه السرايا، تقدمهم رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الشمال شادي السيد ونقيب عمال البلدية عمر دلال ومجلس النقابة.
وحمل المشاركون نعشاً وحبلاً يرمز الى مشنقة، مرددين هتافات ضد الاعضاء الذين من المتوقع الا يحضروا جلسة انتخاب رئيس ونائب للرئيس للبلدية، مهددين بالقيام بخطوات تصعيدية في حال عدم مشاركة أولئك الأعضاء لاكتمال النصاب القانوني.
وكان المحافظ نهرا قد دعا إلى جلسة لانتخاب رئيس جديد، وحضرها عشرة أعضاء يدعمون انتخاب العضو خالد تدمري رئيسًا وسميح حلواني نائبًا للرئيس، لكن النصاب لم يكتمل (11 عضواً من أصل 19)، علمًا أن من صوتوا لنزعة الثقة عن رياض يمق كانوا 14 عضوًا.
وتتوالى فصول الفوضى والخلافات في بلدية طرابلس التي تعيش شللًا وتعطيلًا لم تعهده في تاريخها. ومثلما كان متوقعًا، فإن وظيفة مجلسها راهنًا، أضحت لتصفية الحسابات والانتقام المتبادل، والتخبط بمعارك شخصية لا تستحق كل هذا العناء في عامه الأخير والمُمدد، لتكون النتيجة وفق كثيرين: لا أحد من طامحي هذا المجلس يريد الترفع عن “الأنا” وحساباته الضيقة في سبيل المصلحة العامة لطرابلس.