الأربعاء 20 ربيع الأول 1448 ﻫ - 2 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

لليوم الثاني على التوالي... إليكم مواقف النواب عقب لقاء ميقاتي للاستشارات النيابية

لليوم الثاني على التوالي، انطلقت الاستشارات النيابية غير الملزمة.

في هذا المجال، قاطع النائب أشرف ريفي الاستشارات، وقال: “أقاطع الإستشارات غير المُلزمة لأن تشكيل الحكومة سيكون استمراراً لنهج المحاصصة وتغطية الوصاية على لبنان. بات من العبَث إضفاء الشرعية على هذا المسار المدمِّر، وسنبقى في مواجهته مع اللبنانيين الأحرار”.

بدوره، قاطع النائب اللواء جميل السيد الاستشارات النيابية وغرّد عبر حسابه على “تويتر”: “إتّصلت بالمجلس النيابي اليوم، وإعتذرت عن حضور مسرحية الإستشارات بداعي البلد”.

في سياق متصل، قال الناب فؤاد مخزومي بعد لقائه الرئيس المكلف نجيب ميقاتي:” طرحنا مواضيع عدة أولاً ما هو موقف الحكومة من “الشعب والجيش والمقاومة” وهل ستحصل المحاصصة مرة أخرى؟ وبالنسبة للتعديلات في خطة التعافي هل سيتضرر المودعون أولاً؟ وهل سيتم تفعيل قانون استقلالية القضاء وماذا سيحصل في ملف انفجار المرفأ”؟.

في هذا الإطار، أكد النائب حسن مراد بعد لقائه الرئيس المكلف نجيب ميقاتي ان “على هذه الحكومة الخروج ببيان وزاري سريع والكل يجب أن يشارك فيها لوضع خطة طوارئ سريعة لإنقاذ البلد”.

في السياق، قال النائب جان طالوزيان من السرايا: “طلبت من الرئيس ميقاتي إن لم يستطع تأليف الحكومة في آخر الأسبوع أن يصارح اللبنانيين عن سبب هذا التأخير”.

واكد ان “ما يهم الناس الأكل والشرب والدواء وألا تكون خطة التعافي على حساب المودعين”.

بدوره، اكد النائب عبدالرحمن البزري بعد لقائه الرئيس نجيب ميقاتي ضرورة “التعامل بإيجابية مع كل الملفات لمساعدة الناس من أجل تخطي المرحلة الصعبة ونأمل ألا تكون مرحلة إنتقالية فقط إنما مرحلة لإيجاد حلول فعلية”.

في هذا المجال، قال النائب أسامة سعد بعد لقائه الرئيس نجيب ميقاتي:” لبنان الغلاء الفاحش والتعليم المنهار والمدخرات المنهوبة وذل المولدات وعدالة لمن لهم واسطة. يا ‏للكذب والدجل والخداع. اليوم مسعى جديد لحكومة جديدة والنتيجة مقدرة حكومة تصريف أعمال أو حكومة المحاصصات”.

بدوره، قال النائب جهاد الصمد من السرايا: “لم أتكلم مع الرئيس ميقاتي بمسألة تشكيلة الحكومة وذلك لاستحالة تأليفها في ظل الكيد بين الفرقاء، وعليه طلبت إحياء حكومة تصريف الأعمال أو التوسع بمفهوم حكومة تصريف الأعمال لأن الشعب لم يعد يحتمل الضغوط المعيشية”.