
وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان
وقال عقب لقائه وزير الخارجية ناصيف حتي: “أتيت لأحمل لكم رسالة بأنّ الوقت حرج للغاية ولبنان يواجه أزمة حرجة للغاية والأزمة المالية لديها عوامل دراماتيكية حسية على اللبنانيين الذين يزدادون فقراً يوماً بعد يوم”.
واعتبر لودريان أن الحلول لاستعادة لبنان عافيته معروفة منذ وقت طويل واقترحنا مع مؤتمر سيدر عقد ثقة لتمويل مشاريع تنمية مقابل الاصلاحات والحاجة للتغيير معروفة للجميع.
وأضاف: “اللبنانيون عبّروا بقوة عن تطلعاتهم المشروعة من خلال التظاهرات في تشرين ونزلوا الى الشوارع ليؤكدوا على مكافحة الفساد وهذا النداء لسوء الحظ لم يُسمع حتى الآن”.
واعتبر لودريان أنه من الملح اليوم السير على درب الاصلاحات وهذه الرسالة التي جئت لأحملها اليوم أي المفاوضات عبر صندوق النقد الدولي ومحاربة الفساد ومكافحة التهريب وما تم القيام به بملف الاصلاح بقطاع الكهرباء ليس مشجعا.
وقال: “اللبنانيون عبروا عبر التظاهرات عن توقهم للتغيير والشفافية ومكافحة الفساد وهذا النداء لم يسمع حتى الآن”.
وأضاف: “الرسالة التي أتيت بها إلى لبنان مزدوجة أولا الإصلاحات التي يجب أن تطبق وثانيا دعم الشعب اللبناني ففرنسا تقف إلى جانبه لمواجهة التحديات”.