
أفادت مصادر مطلعة في مدينة صور، أن العدو الاسرائيلي صعّد خلال الليل الفائت من تعدّياته وعاشت قرى القطاعين الغربي والأوسط ليلا ساخنا، حيث شنّت المسيّرات قرابة العاشرة ليلاً سلسلة غارات استهدفت خلالها بلدات الجبين وطيرحرفا والضهيرة ومروحين، ما أدّى الى أضرار جسيمة بالممتلكات والمزروعات والمنازل غير المؤهولة، كما تعرّضت بعيد الثانية عشرة ليلاً أطراف بلدة الناقورة وجبل اللبونة والضهيرة لقصف مدفعي متقطع.
يذكر أن الغارة التي شنّها الطيران المُسيّر على أطراف بلدة عدلون، أدّت الى استشهاد اللبنانية أم مهدي عبود وإصابة عدد من الجرحى وتدمير المنزل المستهدف وإلحاق الاضرار بعشرات المنازل المحيطة.
وحتى صباح اليوم السبت، أطلقت القنابل المضيئة فوق القرى الحدودية المتاخمة للخط الازرق في القطاعين الغربي والاوسط وصولاً حتى مشارف مدينة صور وعلى طول الساحل البحري جنوب صور، كما استمرت الطائرات الاستطلاعية بالتحليق في سماء الجنوب اللبناني.
فيما أن التصعيد الأخير ترافق ما ذكره الإعلام العبري عن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعطى تعليمات للجيش بتوسيع مستوى الضربات على لبنان، وتأكيد الأمين العام لـ”حزب الله”، حسن نصرالله، أن “جبهة الجنوب تواصل عملها، وهي جزء من المعركة التي تصنع مصير فلسطين ولبنان والمنطقة”.
واستهدفت اسرائيل في الأشهر الأخيرة مرّات عدّة مسعفين من هيئات تابعة لمجموعات لبنانية، بينها الهيئة الصحية الإسلامية.
وسبق للأمم المتحدة أن ندّدت في 28 آذار بالهجمات المتكررة و”غير المقبولة” على المرافق الصحية والعاملين الصحيين الذين يخاطرون بحياتهم في جنوب لبنان، بعد استشهاد عشرة مسعفين في يوم واحد.