الأثنين 18 ربيع الأول 1448 ﻫ - 31 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ماذا بعد ١٥ أيار؟

جنان شعيب
A A A
طباعة المقال

العد العكسي قد بدأ، واقترب موعد العملية الديموقراطية، حتماً هذه الانتخابات النيابية لن تكون كالتي سبقتها، والجميع يترقب بحزم و حذر، السلطة كما شعب تتساءل، ما بعد ١٥ أيار هل سيشبه الذي قبله؟ الجواب يتشرذم بين الازمة الاقتصادية و آثارها، و جهنم بئس مصيرنا، ببلد العجائب كل شيء وارد. لذا لنترقب.

اكدّ المحلل السياسي نضال السبع باتصال عبر صوت بيروت انترناشونال ان “الوضع الاقتصادي لن يتحسن بعد الانتخابات مباشرةً اذ ان السلطة لحد الان لم تتوصل الى تفاهمات مع المجتمع الدولي خاصة التي للبنان علاقات تاريخية معها كالمملكة العربية السعودية و غيرها، كما قدر ان الوضع يعتمد على النتائج الانتخابية، اذ اذا كانت النتيجة الاقتراعية مرضية للمجتمع الدولي كما اللبنانيون هذا يرجح ببداية التعافي”.

و تابع السبع انه “علينا الترقب خاصة ان هاجس تأجيل الانتخابات يعود، ففي هذا الاطار مازال يدور همساً لدى اصحاب القرار امكانية التأجيل خاصة بعد فاجعة طرابلس، التي لحد الان مازال هناك ٤٠ شهيد تحت العبارة و الدولة لم تقم بإجراءات لانتشال الجثث، و هذه الإجراءات اذا عمل بها قبل الانتخابات حتما سوف تؤدي الى توترات امنية بالشمال مما يشكل حجر اساس للإطاحة بالانتخابات و بحال تأخرت الإجراءات سوف تجري بسلاسة”.

كما رأى السبع ان هذه الانتخابات لن تأتي كسابقاتها، اذ انه هناك حدثين اساسين، اولهما نتائج ثورة ١٧ تشرين على المجتمع اللبناني كما المطالبة الشعبية بالتغيير، و الثاني انسحاب “تيار المستقبل” من العمل السياسي، بالتالي الشعب اللبناني و خاصة الطائفة السنية منه امام تعددية بعد ٣٠ سنة من الاحادية التي كان يعيشها” و بالتالي سوف يكون هناك عودة لقيادات تاريخية في لبنان كما وجوه جديدة بالشارع السني، التي تعاني من ازمة سلبية تقولب “بالمقاطعة الانتخابية” التي ان وقعت تقدم لبنان على طبق من ذهب لحزب الله.

و اعرب السبع عن ضرورة “اجراء انتخابات شفافة و نزيهة، خاصة ان النتيجة الانتخابية غير متوقعة، فالنتيجة يحددها صندوق الاقتراع، خاصة انه دائماً هذا الصندوق يحمل العديد من المفاجآت، متأملًا أن تؤدي هذه الانتخابات إلى تشكيل حكومة في الوقت المناسب تعالج بسرعة التحديات التي يواجهها الشعب اللبناني”.

و اكد السبع “ان المملكة العربية السعودية لن تتخلى عن الدولة لبنانية خاصة بعد اصلاح العلاقات كمرحلة اولى، و إنشاء صندوق مساعدات بمباركة فرنسية و سعودية حتماً مما ينذر بجدية “نية” المملكة كالعادة بمساعدة لبنان، مؤكداً ان المملكة لم و لن تتدخل بشؤون العملية الانتخابية بل هي تترقب كما تراهن على اللبنانيين الاحرار، محترمة لقرارهم “السيادي”، الحضور السعودي في ⁧‫لبنان‬⁩ ، اعطى دفعا للحياة السياسية ، وشكل حافزا للسنة للمشاركة في العملية الانتخابية ، ولكن بحال هذه العملية جلبت نتيجة لاناس معادين للخليج حتماً هذا سيبعد المملكة من جديد”.

الاستقطاب السياسي في لبنان قد تعمق وإن الشعب اللبناني “يصارع يومياً، وحده ١٥ أيار الملاذ، اللبنانيون يتخبطون الازمة بأنفسهم و هم يغرقون بالفقر كما الجوع ، ما بعد ١٥ ايار حتما ليس كما قبله، فهل الانفجار ام الهمود؟

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال