
سليمان فرنجية
سبق سقوط ورقة فرنجية، محاولة كانت قيد الإعداد من خلال إحداث تحوّل في موقف رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل، كي ينخرط في تأمين نصاب جلسة انتخاب رئيس “المردة”. علمًا أن باسيل لم يقل يومًا كلمة في نصاب مثل هذه الجلسة.
وعلمت صحيفة “نداء الوطن” أن الوفد الأمني القطري الذي يزور لبنان حاليًا، اجتمع بعيدًا عن الأضواء مع رئيس “التيار” وحذره من المساهمة في تأمين نصاب جلسة انتخاب فرنجية إذا ما انعقدت، لأن في ذلك محاذير لا تحمد عقباها، ستدخل لبنان في المجهول نظرًا للاعتراض المسيحي الواسع على ترئيس مرشح “حزب الله.”
وفي حين تنتظر المرجعيات المسيحية خروج الإدارة الفرنسية بطرح رئاسي جديد، بعدما تمّ حرق ورقة فرنجية بسبب رفض “القوات اللبنانية” و”التيار” وبقية المكونات المسيحية انتخابه، إضافة إلى وجود رفض عربي لدعم مرشح حليف لـ”الحزب”، لفتت مصادر بكركي عبر “نداء الوطن” إلى أنّ السفير السعودي، أعاد التأكيد على احترام المملكة لدور بكركي وطنيًا ورئاسيًا، والوقوف خلف البطريرك الراعي واللبنانيين في ما يتفقون عليه رئاسيًا، ودعم مسيرة إنقاذ لبنان. فشرط المملكة للمساعدة، هو ملاقاتها من قبل اللبنانيين في منتصف الطريق، بانتخاب رئيس سيادي وإصلاحي وإنقاذي وغير منغمس بالفساد المالي والسياسي.
وشدد السفير أمام البطريرك، على أن كل الكلام عن مقايضة لبنان باليمن، لا أساس له من الصحة، لأن المملكة لن تتخلى عن أي بلد عربي، فكيف الحال بالنسبة إلى لبنان؟
وربطًا بجولة السفير بخاري أمس، شددت مصادر مواكبة، على وجوب احترام إرادة المسيحيين في الاستحقاق الرئاسي.
إلى ذلك، ذكرت “نداء الوطن” أن بخاري أبلغ أصدقاء الرياض وعلى رأسهم “القوات اللبنانية”، أن المملكة تقف خلفهم في الملف الرئاسي، وتراهن على “قوة رُكبهم”، وتدعمهم إلى أقصى حدود، لكي ينتخبوا رئيسًا سياديًا وإصلاحيًا، يعيد لبنان إلى موقعه الطبيعي. وفي حال انتخاب مثل هكذا رئيس، فالمملكة حاضرة بقوة للمساعدة في عملية الإنقاذ.