
محتجون اقتحموا مبنى المالية في طرابلس
وأكد المحتجون أنهم سيصعدون احتجاجاتهم “طالما أن المسؤولين لا يهتمون بأبسط حقوق الناس المعيشية، فالكهرباء مقطوعة والمازوت مفقود، والغلاء بلغ مستويات قياسية، والناس لم تعد تتحمل كل هذا الضغط وبحاجة إلى حلول فورية”.
وفي الامس نزل الثوار على الارض بعد تخطي سعر صرف الدولار عتبة الـ 4500 ليرة لبنانية، قطعوا الطرق في عدد من المناطق اللبنانية، وتجمع بعضهم في ساحة رياض الصلح في وسط بيروت داعين الى كبح انهيار الليرة ومحاسبة المتسببين بانهيارها، كما رفعوا شعارات مطلبية ومعيشية. حيث أفادت غرفة التحكم المروري أن الطرق المقطوعة ضمن نطاق البقاع حاليا هي: تعلبايا، سعدنايل، قب الياس، حوش الحريمة وكسارة مفرق الأنطونية، ومفترق جديتا العالي.
ويعاني اللبنانيون من ازمة اقتصادية ومالية حادة سببها بشكل اساسي شح الدولار في السوق ما ادى الى ارتفاع سعره، اما السبب خلف ذلك فعملية تهريبه إلى سوريا لدعم الليرة السورية، وذلك بداية من خلال إيداع أموال بالليرة اللبنانية في المصارف، ومن ثم سحبها بالدولار ليتم تسليمها الى بعض الصرافين ومن بعدها تحويلها إلى سوريا، او من خلال إرسال الأموال عبر سائقين وأفراد الى سوريا سواء من خلال المعابر الشرعية قبل اغلاق الحدود او من خلال المعابر غير الشرعية بعد اغلاقها بسبب فيروس كورونا.