
رئيس حركة التغيير إيلي محفوض
غردّ رئيس حركة التغيير إيلي محفوض عبر “تويتر” قائلاً: “برقيات ورسائل تهنئة من كل حدب وصوب الى بشار الأسد أهمها من موارنة طامحين للترشح لرئاسة الجمهورية لكن فات هؤلاء أن للبنان معتقلين لبنانيين في سجون الاسد وملف مبكّل بجريمتي تفجير مسجدي طرابلس”. وأضاف: “على ما قال البطريرك صفير: لا أصدقاء لسوريا في لبنان بل عملاء… إن لم تستحِ فاصنع ما شئت”.
إشارة إلى ان النائب جبران باسيل وجه برقية تهنئة الى الاسد، لمناسبة إعادة انتخابه، جاء فيها: “السيد الرئيس، أتقدم منكم ومن الشعب السوري الشقيق بأصدق التهاني بإعادة إنتخابكم بما يعكس ثقة شعبكم بكم وأمله بأن تقودوا مسيرة إعادة إعمار سوريا وتثبيت إستقرارها وإعادتها إلى مكانها ومكانتها في العالم العربي عامة وشرق المتوسط خاصة”.
وتابع: “إن التضحيات التي يبذلها الشعب السوري ستكون هي الضمانة لمنع أي مشروع مشبوه يهدف الى ضرب النسيج الإجتماعي لسوريا بتشتيت قسم من شعبها في انحاء العالم”.
وختم: “إنني على ثقة بأنكم ستبادرون الى تسهيل عودة النازحين السوريين الى أرضهم، وأخص منهم الذين نزحوا الى لبنان. سدد الله خطاكم وحقق للشعب السوري جميع آماله بالأمن والإستقرار والإزدهار”.