الأثنين 14 محرم 1448 ﻫ - 29 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

محفوض من عند المطران عوده: “الدولة بدأت تستعيد سيادتها.. وسلاح الميليشيات إلى زوال”

زار رئيس حركة التغيير المحامي إيلي محفوض على رأس وفد ضمّ رشا أحمد صادق، ناجي ناصيف، كلود الحايك وكميل شمعون، سيادة متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران إلياس عوده، حيث جرى عرض للأوضاع العامة والتحديات التي تواجه لبنان.

وقال محفوض بعد اللقاء: “تشرفنا بلقاء سيدنا إلياس عوده كالعادة، ونحن نستنير دائماً بآرائه الحكيمة. المرحلة اليوم مختلفة كلياً، فالدولة بدأت تتصرف بجدية أكبر لاستعادة سيادتها وحضورها، والمطلوب إنجازات ملموسة خصوصاً في ملف السلاح غير الشرعي. هناك مناطق لبنانية لا تزال محتلة من قبل إسرائيل، والخطر أن يتوسع هذا الاحتلال إن لم تبادر الدولة لمنع أي ذريعة قد تبرر استمراره. الحل واضح: على الدولة أن تمنع أي فصيل مسلح من استجرار الاحتلال”.

وفي ما يتعلق بالاستحقاق الانتخابي، أكد محفوض أن انتخابات 2026 ستكون مفصلية ولن تشبه أي انتخابات سابقة، محذّراً من “محاولات لتأجيلها عبر التلاعب بالقانون الانتخابي”، وواصفاً حصر انتخاب ستة نواب من الاغتراب بأنه “هرطقة دستورية قابلة للطعن”. وشدد على أن “أي محاولة لتأجيل الانتخابات تعني نسف كل ما أُنجز حتى الآن”، مضيفاً أن “العالم بأسره، من واشنطن إلى باريس والخليج، ينتظر قيام الدولة اللبنانية من خلال مؤسساتها الدستورية”.

أما في الملف الأمني، فأكد محفوض أن “موضوع السلاح لا يحتمل التساهل أو المماطلة، وعلى الدولة أن تحسم أمرها لأن استمرار أي سلاح خارج الشرعية سيقود إلى مزيد من الخراب”. وشدّد على ضرورة دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي قائلاً: “هذه المؤسسات بانتظار مساعدات بملايين الدولارات، ويجب ألا نُلهي الجيش بقضايا جانبية. دعمنا للجيش يجب أن يكون ثابتاً، لأنه الضامن الحقيقي لأمن اللبنانيين”.

وختم محفوض قائلاً: “الميليشيا التي ترفض تسليم سلاحها تُغامر بمصير لبنان وبمصير بيئتها. الاستقرار وحده يعيد بناء القرى في الجنوب. الرسالة واضحة: خيار الدولة قد اتُخذ، وسلاح الميليشيات إلى زوال، إن لم يكن اليوم فغداً أو خلال أسابيع، لأن الزمن تغيّر ولن يعود إلى الوراء”.

    المصدر :
  • الوكالة الوطنية للإعلام