
الجيش اللبناني
تشهد مدينة طرابلس في الفترة الأخيرة تفلتاً أمنياً بشكل كبير، ترافق مع الانهيار الاقتصادي والازمات المتراكمة، وارتفاع نسبة البطالة ومعدلات الفقر، اذ لا يمر يوم من دون اشكالات على محطات المحروقات، اطلاق نار، ورمي قنابل يدوية ليلاً، اضافة الى الجرائم المتنقلة التي طال آخرها المؤهل اوّل السابق في مخابرات الجيش أحمد مراد، حيث أردي قتيلاً بثلاث رصاصات في رأسه أثناء قيادته دراجته النارية في شارع المئتين حين كان برفقة زوجته على دراجة نارية، عدا عن انتشار السارقين والنشالين.
ولضبط الوضع، كشف مصدر عسكري رفيع لـ”صوت بيروت انترناشونال” أنه “تم وضع خطّة أمنيّة محكمة في الساعات الأخيرة” مشدداً “لا صحّة لما يشاع عن مخططات مشبوهة في المدينة، وكلّ ما يحدث هو نتيجة تردّي الأوضاع الإقتصاديّة والإجتماعيّة”.
وكان رئيس بلدية طرابلس رياض يمق دعا الأجهزة الأمنية إلى تطبيق خطة حظر التجول ليلاً في العديد من المناطق لوقف الفلتان الأمني ومسلسل اطلاق القنابل والنار.