
قال مصدر في “القوات اللبنانية” لـ“المستقبل” إن “”حزب الله”، أساء إلى الدولة اللبنانية والجيش اللبناني والشعب اللبناني بفكه الطوق عمدا عن “داعش” خصوصاً بعدما تبين أن العسكريين قد استشهدوا”، واصفاً “ما حصل بالخطيئة بحق لبنان، فيما كان المطلوب الاقتصاص منهم انتقاماً لدماء العسكريين ودموع أهلهم ودماء كل من سقط شهيداً بفعل عبواتهم في القاع وغيرها”.
واعتبر المصدر أن “الجيش اللبناني كان على قاب قوسين أو أدنى من القضاء على “داعش”، ولكن “حزب الله” قام بتهريبهم لسببين لا ثالث لهما: إما لأنه على تنسيق وتقاطع مع “داعش”، وإما لأنه يخشى من أسرهم ومساءلتهم وكشفهم لأسرار تلك المرحلة التي تبدأ من كيفية وصولهم إلى الجرود ولا تنتهي بكيفية إخراج “النصرة” وأخيراً “داعش””.
ووجه المصدر “التحية إلى الجيش اللبناني الذي ساهم في حرفيته وبطولته في كشف الصفقة وفضح محور الممانعة على حقيقته، هذا المحور الذي وظف “داعش” لتخويف اللبنانيين وتوجيه الرسائل في كل الاتجاهات، وبعدما انتهت وظيفتهم فتح لهم الممرات الآمنة لعودتهم سالمين وتركهم أحراراً للقيام بأعمال إجرامية أكبر خدمة لهذا المحور”، مشدداً على أن “لا شيء يبرر ولا يفسر ما حصل سوى أن “داعش” يشكل جزءاً لا يتجزأ من استراتيجية محور الممانعة”.
المصدر المستقبل