
مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان
عمت أجواء عيد الأضحى في أرجاء مدينة صيدا، حيث رفعت التكبيرات من مآذن المساجد وأقيمت صلاة العيد، وألقى الأئمة خطبًا شددوا فيها على ضرورة الإسراع بانتخاب رئيس للجمهورية كخطوة أولى على طريق تعافي البلد من أزماته خصوصًا الاقتصادية والمعيشية .
وقد أدى مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان صلاة العيد وأم المصلين، حيث اعتبر أنّ “تحقيق العدالة في المجتمع ليس بالموضوع السهل، وخصوصًا في ظل انتشار الفساد وكثرة الفاسدين والفوضى التي نعيشها في دولة فاشلة في كل المعايير وغياب الشعور والإحساس عند الناس بأنهم جميعًا متساوون بالحقوق والواجبات، لا تمييز بينهم على أساس طائفي أو ديني أو مذهبي أو منطقي أو على أساس أوضاعهم الاجتماعية أو أشكالهم أو غيرها من أشكال التمييز التي تسبب حالة احتقان يصعب التخلص منها على مر الأزمان والعقود إلا بمجيء أناس مخلصين قادرين على تخطي هذه الأزمات بالعدل والعدالة”.
وأضاف: “إن أزماتنا كثيرة وكبيرة في وطن يتهاوى ونظام يتهالك، باختصار لم يعد هناك توازن بين المدخول والمصروف وغابت معظم الخدمات الضرورية في الدولة، إن لم تكن كلها”، مؤكدًا أن “البلد يحتاج إلى الشرفاء والمخلصين والأوفياء، يحتاج إلى مشروع حقيقي إنقاذي لا إلى بكاء وندب وعويل، يحتاج إلى الشرفاء لا إلى إقطاع سياسي أو ديني الكل أصبح يعاني ابتداء من الدواء إلى الغلاء إلى الأقساط إلى الاستشفاء وغيرها وغيرها، لقد بُحَّ الصوت مع كل المخلصين الأوفياء ونحن نطالب، أننا نريد حلولًا لمشاكلنا، أننا نريد طريقًا واضحة للوصول إلى شاطئ الأمان والخلاص أو أننا باقون في هذه الأوضاع التي تعرفونها ولكن إلى متى تصبر الناس”.