الأحد 10 ربيع الأول 1448 ﻫ - 23 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

منيمنة: لمواجهة العدو بوحدة داخلية.. وعلى "الحزب" أن يكون تحت سقف الدولة

رأى النائب ابراهيم منيمنة أن “لا إرباك لنا بأحداث الجنوب، بل ترقب لحالة الحساسية العالية على الجبهة الجنوبية”، لافتًا إلى أنّ “الاعتداء الإسرائيلي على لبنان يتطلب منا الوحدة الداخلية لمواجهة الاعتداء من الباب الأخلاقي بالدرجة الأولى، من ثم نناقش الأوضاع الداخلية”.

منيمنة قال عبر إذاعة “صوت كل لبنان”: “نتضامن ونناصر القضية الفلسطينية بعد كل الاضطهاد والعنصرية الذي تعرض له الشعب الفلسطيني ولكن يجب أن نتأنى في لبنان”.

وردًا على سؤال، أشار منيمنة إلى أنّه يجب على اللبنانيين أن يتفقوا على مواجهة إسرائيل ضد عدوانها، وهناك انقسام حقيقي وشرخ مجتمعي بنظرية الشعب والجيش والمقاومة واتخاذ حزب الله القرار وحده، والحرب قد تكون موضوعًا كبيرًا يمكن أن تهدد لبنان واستقراره”، مشيرًا إلى أنّ “حزب الله يجب أن يكون تحت سقف الدولة وبذلك نحصن الجبهة الداخلية، هذا يجب أن نتكلم به ولكن بعد الانتهاء من هذه المرحلة”.

ودعا منيمنة “الجميع من ضمنهم حزب الله للنقاش والمراجعة لكيفية حماية لبنان، وليس لدينا سوى الحوار بعقلانية وهدوء، وكنواب تغيير من ضمن المبادرة الرئاسية كنا واضحين أن تكون من ضمن أجندة الرئيس المقبل الاستراتيجية الدفاعية وفق مرتكزين الوحدة الوطنية وقرار الحرب والسلم ليكون بيد الدولة، وهكذا نرى المصلحة العامة”.

وحول الحراك المتعلق برئاسة الجمهورية، قال منيمنة: “كان هناك حراك قبل 7 أكتوبر توقف للأسف وللأسف أيضًا سينتظر نتائج حرب غزة، ونعول على أن لا يتحول هذا الموضوع لمادة انقسام جديدة للبنانيين بالنسبة لموازين القوى، فلنتواضع سويًا لنحافظ على هذه اللحظة التي يبنى عليها، وننتمنى من القوى السياسية النظر إلى هذا الموضوع بمسؤولية عالية، ولا نريد أن نتكلم من باب الرابح والخاسر، علينا الذهاب للتضامن فقط للمصلحة اللبنانية، وألا يتحول التضامن مع غزة لمزيد من الشرخ بين اللبنانيين، بل للتضامن لتقوية الموقف اللبناني”.

وأردف: “لا معلومات عن الحراك لكن أعتقد أنه إعادة تفعيل للخماسية التي كانت تعمل منذ شهرين، وهي استطلاع لمواقف القوى بعد تلك المدة، وهي محاولة إعادة إطلاق للمحاولات الرئاسية”.

وردًا على سؤال “هل نتائج غزة تعزز فرص وصول رئيس تيار المردة سليمان فرنجية إلى سدة الرئاسة؟” أجاب: “هناك قوى سياسية معترضة بشكل واضح على فرض خيارات عليها وتحديدًا فرنجية وأن على المؤسسات أن تحكم، لا أعتقد أن ما يحصل في غزة يغير في مواقف تلك القوى السياسية لذلك لا أرى ذلك”.