
النائب ابراهيم منيمنة
أكد النائب إبراهيم منيمنة أن زيارة رئيس الجمهورية جوزف عون إلى واشنطن تشكل محطة مفصلية في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان، مشدداً على أن نجاحها لا يرتبط باللقاءات أو المواقف السياسية، بل بالنتائج العملية التي يمكن أن تحققها.
وأوضح منيمنة أن الأولوية تكمن في ممارسة ضغط دولي يؤدي إلى انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، بما يسمح للدولة باستعادة زمام المبادرة وبسط سلطتها الكاملة على كامل أراضيها.
وفي ملف العفو العام، شدد منيمنة على ضرورة التوصل إلى توافق سياسي، خصوصاً بين النواب السنّة، لإنهاء هذا الملف، وعدم استمرار توقيف أشخاص لسنوات من دون صدور أحكام بحقهم.
وانتقد انسحاب كتلة “القوات اللبنانية” من الجلسة التشريعية وإسقاط النصاب، معتبراً أن النقاش كان لا يزال مستمراً وكان بالإمكان مواصلته للوصول إلى تسويات حول الملفات المطروحة.
وأشار منيمنة إلى أن جزءاً كبيراً من ملف الموقوفين الإسلاميين شابه ظلم وعدم إنصاف في المحاكمات نتيجة الظروف السياسية التي كانت قائمة حينها، داعياً إلى إعادة محاكمة كل من تحوم شكوك حول عدالة محاكماتهم خارج المحكمة العسكرية، بما يضمن احترام القانون وتحقيق العدالة.
وأكد أن معالجة هذا الملف يجب ألا تقتصر على قضية الشيخ أحمد الأسير، بل أن تشمل جميع الحالات التي قد تكون تعرضت لإجحاف أو خلل في مسار المحاكمات.