الجمعة 11 محرم 1448 ﻫ - 26 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مهلة الستين يوماً.. لبنان بين فكيّ الضغط الأميركي والتصعيد الإسرائيلي

كشفت مصادر دبلوماسية لصحيفة الجمهورية أن لبنان يواجه سباقاً حرجاً مع الوقت في ظل تصاعد تهديدين متوازيين: أمني وعسكري من جانب إسرائيل، وسياسي واقتصادي من الجانب الأميركي. وأوضحت المصادر أن المهلة التي حددها وفد الخزانة والأمن القومي الأميركيان لبيروت تمتد لمدة ستين يوماً، أي حتى مطلع العام المقبل، وهي فترة تريث مشروطة بمدى التزام الحكومة اللبنانية و«حزب الله» بالشروط الأميركية المتعلقة بتجفيف مصادر تمويل الحزب، عبر إجراءات وتشريعات داخلية واضحة.

وأشارت المصادر إلى أن التحدي الأكبر يكمن في الموقف الإسرائيلي، متسائلة ما إذا كانت تل أبيب ستلتزم بتوجيهات واشنطن أم ستواصل التصعيد بشكل منفصل. وأضافت أن الجيش اللبناني رفض طلبات إسرائيلية بدهم منازل يُعتقد أنها تحتوي على أسلحة تابعة لـ«حزب الله»، فيما يُتوقع أن يتطرق اجتماع «الميكانيزم» المقرر اليوم إلى مسار التطورات المقبلة.

من جهتها، استبعدت مصادر رسمية احتمال تطور التصعيد الإسرائيلي إلى حرب شاملة في الوقت الراهن، معتبرة أن الاعتداءات الموضعية محدودة الكلفة تُعد الخيار الأنسب لتل أبيب حالياً. لكنها حذّرت في المقابل من تصاعد الضغوط العسكرية والسياسية والاقتصادية على لبنان مع اقتراب نهاية العام، مشيرة إلى احتمال دخول البلاد في مرحلة جديدة تهدف إلى دفع الدولة والجيش لاتخاذ خطوات عملية لنزع سلاح «حزب الله» شمالي الليطاني، وليس فقط جنوبه.