الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ميقاتي بعد زيارة الراعي: علينا أن نكون جميعًا للوطن حتى ينهض البلد

علّق رئيس حكومة تصريف الأعمال “نجيب ميقاتي” على من يقول أنه قدّم تشكيلة تعتمد المداورة في حقائب تخص رئيس الجمهورية لكي يتم رفضها، وقال: “من حيث المبدأ انا ارفض الحديث عن اشخاص وحقائب محسوبين على فريق محدد، وعلينا ان نكون جميعا للوطن وحكومة وطنية بكل معنى الكلمة، والا فلن ينهض البلد”.

كلام ميقاتي جاء بعد زيارة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، في المقر الصيفي للبطريركية المارونية في الديمان.

وعن إبقاء وزارة المال في يد فريق الرئيس “نبيه بري”، اشار الى أنه اختار وزيرًا جديدا، وبقيت الحقيبة ضمن التوزيع الطائفي القائم. وقال: “في أحد لقاءاتي الاعلامية، قلت ما من حقيبة يمكن ان تكون حكرا على طائفة محددة، ولكن في هذا الظرف بالذات حيث ان الحكومة سيكون عمرها محدودا، لن نفسح المجال لخلاف يتعلق بوزارة المال. المهم ان تقوم الحكومة بواجبها، سواء اكانت حكومة تصريف الاعمال او حكومة جديدة من أجل الوصول بسلام وأمان الى رئاسة الجمهورية”.

وحول تفاؤله بانتخاب رئيس للجمهورية، اشار الى انه “قبل الانتخابات النيابية كنت ارى صعوبة في انتخاب رئيس جديد للجمهورية، لكن، المشهدية الجديدة في مجلس النواب، لا توحي بوجود فريق يريد التعطيل”، متمنيًا ان “يصار الى انتخاب رئيس ونكون خلال شهرين او ثلاثة اشهر امام رئيس جديد وحكومة جديدة، لكي يبدأ التعافي المطلوب في البلد”.

وعن تشكيل حكومة جديدة، قال ميقاتي: “لمن يزعم القول انني لا اريد تشكيل حكومة، اقول انني شكلت حكومة وارسلتها الى فخامة الرئيس، واذا كان راغبا في تعديل شخص او شخصين فلا مانع لدي، لكن لا يمكن لفريق القول “اريد هذا وذاك” وفرض شروطه، وهو اعلن انه لم يسم رئيس الحكومة ولا يريد المشاركة في الحكومة، ولا يريد منحها الثقة”.

وردا على سؤال قال: “هناك مسار دستوري الزامي، يفرض استقالة الحكومة عند انتخاب مجلس نواب جديد، ولذلك لا يمكننا القول لتبق الحكومة كما هي. حكومة تصريف الاعمال موجودة، ولكن لا يمكننا القول إننا لا نسعى لتشكيل حكومة جديدة أسرع وقت. لقد قدمت تشكيلة اغلبية وزرائها من الحكومة الحالية، لسبب ان الوزراء الجدد لن يكونوا قادرين في مهلة زمنية قصيرة على الاطلاع على ملفات وزاراتهم. لنأخذ مثلا وزارة الشؤون الاجتماعية، التي تعالج ملفات اساسية ويتابعها معالي الوزير جيدا، هل يمكن لوزير جديد فهم تفاصيل هذه الملفات في الوقت الضيق؟

أمّا بما يتعلق بملف ترسيم الحدود، فذكر ميقاتي: “وصلتنا معلومات مشجعة يمكن تحسينها اكثر، ولكن لن اعلق عليها قبل الاطلاع على الرد الرسمي والخطي على العرض اللبناني”.

    المصدر :
  • الوكالة الوطنية للإعلام