الخميس 17 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ميقاتي: نتّكل على الله

التقى رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي الامين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط في السراي الحكومي اليوم، في حضور ‏الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية السفير حسام زكي، ورئيس المركز العربي للبحوث القانونية والقضائية السفير عبد الرحمن ‏الصلح. وحضر أيضا الامين العام لمجلس الوزراء القاضي محمود مكية والمستشار الديبلوماسي للرئيس ميقاتي السفير بطرس عساكر.‏

وكان الامين العام للجامعة العربية وصل الى السراي الحكومي قرابة العاشرة والنصف حيث اقيمت له مراسم الاستقبال التقليدية، وكان ‏في استقباله الامين العام لمجلس الوزراء محمود مكية ومدير المراسم لحود لحود.‏

وقال أبو الغيظ في كلمة له خلال حفل تكريم الفائزين الأوائل في الجائزة العربية لأفضل أطروحة دكتوراه بمجال القانون والقضاء على ‏مستوى الوطن العربي، “نعتزّ بأن تحتضن مدينة بيروت هذا الاحتفال فهي منارة العلم دائماً”.‏

وأضاف، “إن هذا الحفل يستمد أهميته من أهمية القضية التي يتناولها فضلاً عن تجسيده للاهتمام العربي المتزايد بأدوات البحث ‏العلمي”.‏ وتابع ابو الغيظ، “لا تزال الجامعات العربية تعاني من انخفاض تصنيفها على مستوى العالم لافتقارها إلى وسائل الابتكار والرصانة في ‏البحث العلمي”.‏

وأوضح، “إن رفع مستويات البحث العلمي والابتكار هو ركيزة أساسية من ركائز ما يسمى بـ “مجتمع المعرفة”.‏

وأردف أبو الغيظ، “أعبر مجدداً عن تقديري للدور العلمي الذي يقوم به المركز العربي للبحوث القانونية والقضائية والتحية والتقدير ‏إلى الجمهورية اللبنانية دولة مقر المركز على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة”.‏

في المقابل، قال رئيس الحكومة نجيب ميقاتي “حفل اليوم مناسبة ورسالة من بيروت باعتزازنا وحرصنا على موقع لبنان العربي ‏كدولة مؤسسة لجامعة الدول العربية”.‏ وأضاف، “نسعى على الدوام من أجل أن يكون لبنان فاعلاً ضمن الواحة العربية”.‏

وتابع ميقاتي، “عقد هذا اللقاء في عاصمتنا في هذا الظرف بالذات هو تأكيد متجدد على إيمانكم بلبنان الدور والرسالة وبالقيم التي ‏يجسدها”.‏ وشدد على أنه “نعلن اعتزازنا بأن يكون لبنان دولة المقر للمركز العربي للبحوث القانونية والقضائية التابع لجامعة الدول العربية”.‏

وقال، إن “لبنان الذي كان وسيبقى جزءاً من العالم العربي، يعيش اليوم أزمة غير مسبوقة على كلّ المستويات وحكومتنا تحاول حلّها ‏بكلّ الإمكانات المتاحة، ونتّكل على الله”.‏

وأضاف: “ننتظر من أشقائنا العرب تفهّم وضعنا جيّداً والوقوف إلى جانبنا لتجنيب لبنان الأخطار ومساعدتنا على تحمّل الأعباء التي ‏فاقت قدرتنا”.‏

كما قال ميقاتي: “لقد أدركنا في لبنان منذ البداية أننا غير قادرين على الوقوف في خندق هنا أو على خط تماس هناك. والتقاتل لن ‏يوصل إلى رابح وخاسر”، مشدّداً على أنّ “الإنتصار لا يكون إلا بالتفاهم بين الشركاء وبالعناية بمستقبل أجيالنا الجديدة وبرسم مستقبل ‏يُحقّق طموحاتها”.‏