
نواب "التغيير"
كشف النائب إبراهيم منيمنة عن خلافات داخل “كتلة التغيير”، لا سيما حول المقاربات المالية، مشيرًا إلى أن “التغييرين يدركون مكانتهم في المشهد النيابي كأقلية، ولكن ليست راضخة، بل منتفضة على الواقع بجرأة”، مجددًا تأكيد التنازل والقبول بخيار تقاطع الوزير السابق جهاد أزعور من باب المواجهة لفتح المجلس النيابي.
وأكد في حديث عبر “صوت كل لبنان”، “التزام قرار المجلس الدستوري، وعلى أساسه المشاركة في جلسة الغد التشريعية”، وإذ استبعد الدعوة لجلسة انتخاب قريبة، اعتبر أنّ “سيناريو الجلسة الأخيرة حتّم الذهاب نحو اسم ثالث يحمل أجندة سياسية واضحة بملفات تعبر عن تطلعات اللبنانيين من تحقيق انفجار المرفأ إلى سرية القضاء والإصلاح المالي وكيفية توزيع الخسائر فاتفاق الطائف وصولًا إلى السلاح والاستراتيجية الدفاعية في سلة يجب وضعها على الطاولة وهنا مكمن النقاش”.
ورأى أنّ “جلسة الرابع عشر من حزيران أفرزت إقرارًا بالتوازن السياسي داخل المجلس ما يشكل فرصة للتفكير مليًا بكيفية المضي قدمًا في وقت لم ينجح الفريق الداعم لرئيس تيار المردة سليمان فرنجية بتثبيته بعدما باتت تحيط ترشيحه علامات استفهام عدة، فلو كان الأمر محسومًا لصالحه لمضى الرئيس نبيه بري نحو دورة ثانية وانتخابه رئيسًا، لكن الوقائع مختلفة وتثبت عدم القدرة على فرض مرشح”.
وأيّد منيمنة “أي حوار داخل مجلس النواب عنوانه رئاسة الجمهورية ووفق أجندة واضحة بعيدًا من التجاذب وصراع النفوذ، مع رفضه المطلق لانتخابات نيابية مبكرة، فالبلد لا يحتمل والناس في مكان آخر”، داعيًا إلى “التركيز على ما يمكن فعله في هذه المرحلة للخروج من المأزق”.
ولفت إلى أن “حقوق المودعين مقدسة”، متحدثًا عن أن “صندوق التعافي الذي اقترحته الحكومة يمكن أن يكون بداية نقاش وتعهد بأموال المودعين من أين ذهبت ستعود”.