
من حراك العسكريين المتقاعديين
بالأمس لم تنعقد جلسة مجلس الوزراء نتيجة منع العسكريين المتقاعدين الوزراء من الدخول الى السراي بعدما أقفلوا مداخل السراي إحتجاجاً على عدم تضمن الجلسة اي بند يتعلق بمطالبهم ومناقشة الموازنة التي لا تشمل اي بند يتضمن تصحيح الاجور.
في السياق يقول العميد المتقاعد جورج نادر في حديث لـ”صوت بيروت أنترناشونال” آخر خضم لنا مع الحكومة كان في شهر شباط الماضي عندما حصلت محاولة إقتحام للسراي الحكومي وحصلت مواجهة مع رفاقنا في الجيش وإثر هذه التحركات وعدنا رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بدرس سلسلة رتب ورواتب جديدة على ان تنجز في شهر حزيران الماضي لكن كنا متأكدين انه لن يف بوعده و مر حزيران ولم يأت على سيرة هذه السلسلة إلى أن أتت الحرب في الجنوب فعلّقنا تحركاتنا إخلاقياً و وطنياً تعاطفاً منا مع أهلنا الجنوب و احتراماً للشهداء و الجرحى الذين سقطوا.
وإذ أشار نادر إلى ان المسؤولين اعتبروا توقف تحركات العسكريين المتقاعدين تراجعاً عن المطالبة بحقوقهم لفت انه عندما خفت وتيرة الحرب بعض الشيئ أصبح هناك مجال للتحركات” وقلنا أي جلسة لمجلس الوزراء لا يكون البند الأول فيها موضوع العسكريين المتقاعدين فالجلسة ستتعطل ” لافتاً إلى ان الموازنة موازنة ضرائبية تتضمن زيادة الضرائب بنسبة ٣٣% عن السنة الماضية كما ورد فيها بشكل مبهم إعطاء مساعدات إجتماعية.
وفي حديثه عن تحرك الأمس أشار إلى أنه كان من المفترض أن نصل إلى محيط السراي الحكومي قبل السادسة صباحاً لكن بسبب التأخير الذي حصل على حواجز الجيش تمكن بعض الوزراء من الدخول إلى السراي لكن النصاب لم يكتمل و تعطلت الجلسة ” وقلنا لهم كل المساعدات التي نتلقاها لا تدخل في صلب الراتب ونحن لا نطمح إلى ان تصل رواتبنا إلى مئة بالمئة كما كانت سابقاً لكن بالحد الأدنى وكي نحصل على حياة كريمة أن نتقاضى ٤٠% مما كنا نتقاضاه قبل الأزمة و بموجب قانون في مجلس النواب خوفاً من ان تأتي حكومة جديدة و تتنصل من الوعود”.
وقال نادر أنا عميد متقاعد أصنف فئة أولى بعد ٣٥ سنة خدمة تم رفع راتبي الأساسي ٧١ دولار و إذا أرادوا إعطائي ضعفي الراتب ستكون الزيادة ١٤٠ دولار لافتاً أن راتبه اليوم ١٤،٤ % مما كان قبل الأزمة و بعد الزيادة يصبح ١٧%.
وفي حين أسف نادر لأن المسؤولين لا يتواصلون معهم بل يتواصلون مع رابطة قدامى القوات المسلحة التي لا تمثل أحداً كشف عن ان كل الخيارات مفتوحة وسنعطل كل جلسات مجلس الوزراء وهناك عدة خيارات منها قطع الطرقات وعزل لبنان عن العالم و محاصرة المسؤولين في منازلهم” ولا يجبرونا على القيام بما لا نحب ان نقوم به فليس من عاداتنا قطع الطرقات وطريق المطار والمرفأ ونحن لسنا أصحاب شغب ولسنا غوغائيين نحن عسكريون خدمنا الوطن ونطالب بحقنا ونحن بمواجهة مباشرة مع الحكومة ولا نعرف إلى أين ستصل هذه المواجهة وقد تصل إلى صدام “.
وختم نادر بالقول حاول الرئيس ميقاتي وضع العسكريين المتقاعدين بوجه الجيش هذا الأمر لا يمكن أن يحصل فهؤلاء أولادنا ولا يمكن ان نتصادم معهم تحت أي عنوان.