
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، إنه لن يكون هناك سلام مع لبنان ما دام حزب الله مسيطراً عليه.
وأضاف نتنياهو: سنواصل مواجهة حزب الله ومفاوضات ترسيم الحدود مؤشر للمستقبل، وتابع: محادثات ترسيم الحدود قد تحدث تصدعا في سيطرة حزب الله على لبنان.
وبعد سنوات من وساطة أميركية، انطلقت، في الامس مفاوضات ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، في مقر قوة الأمم المتحدة في جنوب لبنان وبرعاية واشنطن، بحسب ما أكّدته الأمم المتحدة أيضاً، على أن تعقد جولة ثانية لها في الشهر الجاري.
رئيس الوفد اللبناني المفاوض العميد الركن بسام ياسين قال في كلمته خلال الجلسة الأولى، إن هذه المفاوضات من المفترض أن تقود إلى ترسيم الحدود الجنوبية للبنان باستضافة الأمم المتحدة، وتحت رايتها، وبوساطة مُسهَلة من الولايات المتحدة الأميركية.
وأضاف أن اللقاء “سوف يطلق صفارة قطار التفاوض التقني غير المباشر”، آملا أن “تسير عجلة التفاوض بوتيرة تمكننا من إنجاز هذا الملف ضمن مهلة زمنية معقولة”.
وأكد أن وفد لبنان جاء للتفاوض حول ترسيم حدوده البحرية على أساس القانون الدولي، واتفاقية الهدنة عام 1949 الموثقة لدى دوائر الأمم المتحدة، واتفاقية “بوليه/نيوكومب” (Paulet–Newcombe) عام 1923، وتحديدا بشأن ما نصت عليه هذه الاتفاقية حول الخط الذي ينطلق من نقطة رأس الناقورة برا.
وعبّر رئيس الوفد اللبناني عن أمله في أن تقوم الأطراف الأخرى “بما يتوجب عليها من التزامات مبنية على تحقيق متطلبات القانون الدولي، والحفاظ على سرية المداولات”.
وقال ياسين إن “تثبيت محاضر ومناقشات اجتماعات التفاوض التقني غير المباشر، وكذلك الصيغة النهائية للترسيم يتم بعد تصديق السلطات السياسية اللبنانية المختصة”.