
أشار مصدر مطلع إلى أن أمين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله دخل على خط الوساطة عبر معاونه حسين الخليل ، في محاولة لتقريب وجهات النظر بين الرئاستين الأولى والثانية (الرئيس ميشال عون من جهة ورئيس مجلس النواب نبيه بري من جهة أخرى)، التي تباعدت أكثر فأكثر بعد إبطال المجلس الدستوري قانون الضرائب الذي أقره مجلس النواب لتمويل السلسلة ، وغمز بري من قناة الرئيس عون ملمحاً إلى تأثيره في المجلس الدستوري ، حين قال إن “قرار المجلس الدستوري ليس ملائكيا”.
ويشرح المصدر نفسه لصحيفة “القبس” الكويتية، أن “حزب الله”، وفي هذه المرحلة بالذات، بغنى عن أي نزاعات مستجدة بين حلفائه تسهم في إرباك جبهته الداخلية، لإنهماكه بملفات أكثر أهمية تبدأ بترقبه لما ستنتجه دوائر القرار العالمي من تسويات للأزمة السورية، التي انخرط فيها عسكريا منذ خمس سنوات، ولا تنتهي عند تشديد الحصار المالي عليه في الكونغرس الأميركي وأوروبيا ربما، على ما أشارت مصادر فرنسية متابعة لزيارة الرئيس اللبناني ميشال عون إلى باريس ولقائه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون .
المصدر القبس الكويتية