الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نعمة افرام لصوت الناس: لن نقبل ان يكون هناك ممثلٌ لحزب الله في كسروان وجبيل

عبّر النائب المستقيل نعمة افرام عن تفاجئه بكلام رئيس التيار الوطني الحرّ جبران باسيل، قائلا: “لكن لم اشعر انني معني واتوجه اليه لا لغضبه ولا لوجعه واقول له عد الى الارقام فنعمة افرام لم يأخذ صوتا من درب التيار الوطني الحر”.

وقال في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود عبر “صوت بيروت انترناشونال” و

“ال بي سي اي”: “حين لمست الفشل طلبت تغيير المسار وشعرت انني اجلس في الباص في الوراء وشعرت انني لن استطيع ان اغير وطلبت الاستجابة الى الثورة او ان استقيل.. وحين لم يستجب التكتل باستقالة 10 وزراء لاستبدالهم بتكنوقراط واستقلت من التكتل بعدها. وبعد انفجار المرفأ استقلت من المجلس”.

واعتبر انه” لو قصرنا ولاية مجلس النواب كنا لنوقف الانهيار على 7000 ليرة ولما كنا سنصل الى ما وصلنا اليه اليوم.. تأخير سنتين للانتخابات كلّف كل بيت في لبنان ما تبقى لديه من ادخار”.

وقال: “آمل ان نتمكن من تحقيق كتلة “وطن الانسان” في مجلس النواب ونأمل ان تكون مشكلة من 5 نواب ونكون كتلة من ضمن تكتل اكبر للعمل جديا في مجلس النواب لتطوير النظام ومعالجة الازمة وحياد لبنان “.

وعلى صعيد انتخابي اعتبر انه هناك صراعا كبيرا “على الخامس في كسروان وعلى الشيعي في جبيل فهو رمز كبير في كسروان وجبيل ولن نقبل بالاستاذ برّو ولن نقبل ان يكون هناك ممثلا لحزب الله في كسروان وجبيل”.

وكشف: “اللائحة في كسروان جبيل ستكون مكوّنة من نعمة افرام وسليم صايغ ووجدي تابت وامير المقداد ونجوى باسيل والاسماء المتبقية ستعلن تباعا”.

وقال: “هناك خلل اساسي في لبنان يتمثّل في اننا لسنا متفقين بعد على مفهوم الامن القومي “.
واعتبر ان “اول مفهوم لبناء بلد هو مفهوم الامن القومي وامام متطلبات الامن القومي يؤسفني الا تتوقف اللعبة السياسية التي تضحي بالامن القومي باسم السياسة”.

واضاف: “عمليا هناك مصلحة للبنان بقرارات سريعة وكبيرة لنتمكن من استخراج الغاز “.

ومن ناحية اخرى لفت الى ان “المقاومة ليست ضدّ الحياد.. وانا مع الحياد المسلح ويجب ان تكون المقاومة اللبنانية بأمرة الجيش اللبناني”.
وقال: ” نحن اليوم غير مستقرين مع الدخل الفردي 2000$ بعد ان كنّا غير مستقرين على دخل قومي 14000 $… في كلّ الدراسات التي قمنا بها عن النماذج المماثلة اما الحياد او عدم الاستقرار”.

واشار الى ان” هناك تحذيرات من كلّ الدول الكبرى انه ان لم نحسن الاختيار في الانتخابات فقد ياتون بأي وصيّ علينا وقد نذهب فرق عملة دون ان يتنبّه أحد الينا “.

واعتبر اننا “اليوم في لبنان عملياً أشبه بحالنا في العام 1914 حينما كنّا معزولين ولم نكن قد وصلنا بعد إلى المجاعة الكبرى”.

وقال: “انا مع الميغاسنتر ولكن لماذا تأخّرنا لطرحه؟”.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال