الأحد 17 ربيع الأول 1448 ﻫ - 30 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

هادي حبيش: لم أخرج من العمل السياسي وسأعود في الانتخابات المقبلة

حلّ النائب السابق هادي حبيش ضيفاً على الاعلامية ديانا فخوري ضمن برنامج “ألبوم حياتي” عبر صوت بيروت انترناشونال.

في بداية الحديث، أوضح حبيش أنه رجل في طبيعته هادي جدا وليس بعصبي، معتبرًا أن الظلم حالة تجعله عصبياً، ولكنه ليس منزعج من الظلم الذي يتعرضله.

وكشف حبيش أنه لم يكن يوماً شخص حزبي، بل كان فقط بكتلة تيار المستقبل من دون الانتماء الى الحزب، مضيفا انه كان يؤيد الموقف العام لتيار المستقبل لبناء وطن، وكان يؤيد مواقف المستقبل عن قناعة بعيداً عن أي مصلحة خاصة.

وأكد أنه لا يزال يؤمن بالمبادىء العامة لتيار المستقبل، مشيرا الى أنه على علاقة شخصية مع الرئيس سعد الحريري، والتواصل بينهما مستمر والعلاقة قائمة ولم تنقطع.

وعن حياته الشخصية، لفت الى أن والده كان أستاذه في جامعة الحكمة، وهو من سلّمه شهادته في التخرج.

وقال أن خدمة العلم فتحت له الكثير من العلاقات، معتبراً أنها مهمة جداً، ومن المهم أن يعيش الشباب الحياة العسكرية.

ولفت الى أنه كان يطمح للسياسة من عمر 19 سنة، ومنذ ذلك الحين، بدأ بالعمل السياسي والتعاطي مع الناس، من واجبات وخدمات وغيرها.

وعن الانتخابات النيابية الأخيرة، أشار حبيش الى أن الرئيس سعد الحريري لم يكن لديه مانع بترشح نواب المستقبل الى الانتخابات ولكن من دون الترشح على إسم “تيار المستقبل” لان الحزب علّق عمله السياسي.

ولفت الى أن الحريري لم يتدخل في الانتخابات، وكان واضحاً بعدم تدخل تيار المستقبل بكل ما يخص الانتاخبات الأخيرة. ورأى أنه عندما خرج تيار المستقبل من المعركة الانتخابية تراجعت شعبيته وشعبية كل الفريق الذي كان مرشحاً، وذلك لأنه لم يعد هناك لائحة مدعومة من قبل حزب.

وأكد أنه لم يخرج من العمل السياسي، وسيعود في الانتخابات المقبلة، وأوضح أن عمل المحاماة هو مصدر تمويله، مشددًا على أنه لم يستفيد يوماً من أي مال سياسي، أو من مال تيار المستقبل.

وعن قضيته مع القاضية غادة عون، قال حبيش أن عون ظلمته وظلمت الكثير من الناس، وتعرض حينها للإهانة واعتبر أن هدى سلوم ليست فاسدة، قائلاً لننتظر الحكم النهائي لهذا الملف. ورأى أن هناك فرق بين الاهمال والفساد، قائلا ان الاهمال عمل يعاقب عليه ولكنه ليس فساداً. وأوضح أنه لا يعلّق على قرار إقصاء القاضية عون لانه على خلاف قضائي معها. واعتبر ان كل ما يحصل اليوم داخل القضاء بشكل عام غير مقبول.

وأوضح أن المشكلة في قضية المقدم سوزان الحاج انها حكمت بالاعلام قبل القانون، وقد ظلمت لان القانون حكمها بالبراءة.

رئاسياً، تمنى حبيش أن يصل الوزير السابق جهاد أزعور الى رئاسة الجمهورية وهو يتمتع بكفاءة، معتبرًا أنه في السياسية لن يصل الى الرئاسة، ورأى أن حظوظ الوزير سليمان فرنجية أقوى من حظوظ أي مرشح آخر بحيث أن حلفائه متمسكين به.

وأكد أن إرث الرئيس الشهيد رفيق الحريري لا يزال موجوداً، وبصماته في البلد لا تزال موجودة، وختم حبيش بعنوان لألبوم حياته: ” المثابرة”.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال